“الأول حي ، ميت بالوهنوآخر مهموم للبيت المرتهنوثالث عاطل ، ضاع عمره ، بين آنات الشجنوآخرون يتناوبون آهات الألمما بين أرملة وثكلى ،،ويتيمة أعجزها الحَزنوحقوق لم تردلدماء حواها الكفنومتصارعون حول السلطةيبيعون المبادئبلا أدنى ثمنوبرئ خلف القضبانأفدوا به ذا الكرش العفنوأحلام اغتالها ، سفاح نتنوأيادٍ قذرة ، تتحرش بالبدنفتستنجد المقهوراتليجيب "الديوث"أن الخطيئة أنثيوأنهن سبب الفتنمستنقع من الوحلتسبح فيه الجِيّفلتنجب المحنقد باع النسر الأجنحة ،فتعرى الوطن”
“بعض الناس يظنون ما ليس حقيقي بنا ، ويعتقدون أن خلف ما نفعل الكثير من الرغبات ، ليس لعيوب في شخصياتنا ، لكن لأنهم لم يعتادوا عطاءً كهذا من قبل”
“هناك فجوة كونية موجعة بين الخيال والواقع ، بين المبدأ وتفصيلات تنفيذه”
“معها كان ضائعاً بين مــشاعر خوفه عليها ، وبعدها ازداد ضياعه خوفا عليها منها - من اختياراتها”
“في بلدنا يتصارع من لا يستحق حول من يحكم ، ويموت من يستحق لأنه كان بالوطن يحلم”
“نعيش العُمر مَرة سَنوات العُمر مُرة يُختَصَر العمر كله بين كَرةٍ وفَرَة عمر حسني”
“وسيعود بنا التاريخ يوماحين يذكر اسمهاتهجر قلوبهم الصدورفيهابها الأعداء رعبايختبئون أحياءً في القبورسنكتب في التاريخ فصلالا تنتهي له سطورصفحاته تمتد للسماء طولاوعرضها عرض البحورسنكتب فيه يومابأن فقرائها سكنوا القصوربأن أحلامنا قد فاقت كل العصورأصواتنا ستكون أسواط رعب للفاسدينيحاول الفاسد أن يمسك مقاليدهافبالمقدمة عليه تدوربعزائم خلقت كي تفت الصخورفرقت بين الاجتهاد نحو الكمالوالتكاسل عنوان القصوررسموا لوحة فنية عظيمةواشتروا أدواتهابإصابات في العظاموفقدان للعيونوبعض الكسوركتبوا بدمائهم مفاهيما جديدةدماء تعذيب سالتمن طعنات خلفيةصبغت الظهورأعلموا هيرودوتأن مصر هبة أناسعلموا العالم كيف يثورقهروا روسو بمفاهيمهعلموه معنى الحريةفي أيام لا شهورأخبرونا معنى الغضبوالرحيلوالحبوركتبوا مفاهيما من الإصرار والحرية جمعهامهداة من الرحمن الباقي عبر الدهورفلنكتب سويا حبيبتيكما كتبنا بأنمصر قاهرة الشرورلكن أرجوكي حبيبتيلا تكتبيأن أباكي قتله الظالمين قهرابل قتل حرامن أجل أن تحيا الزهور”