“الإنسان "العصري" اصبح عاجزا عن تفهم روح مجتمع لا يتمحور حول الملكية والجشع.”

إيريك فروم

Explore This Quote Further

Quote by إيريك فروم: “الإنسان "العصري" اصبح عاجزا عن تفهم روح مجتمع لا… - Image 1

Similar quotes

“إن اسلوب العيش التملكي اي السلوك الذي يتركز حول الملكية والربح, لا بد من أن يخلق الرغبة, بل الحاجة الى القوة, فمن اجل السيطرة على كائنات بشرية اخرى نحن بحاجة الى استخدام القوة لتحطيم مقاومتهم, ولاحكام قبضتنا على ما نملك من ممتلكات خاصة, نحن بحاجة لاستخادم القوة لحمايتها من اولئك الذين يمكن أن يأخذوها منا, لانهم مثلنا لا يمكن ان يقتنعوا بما عندهم, الرغبة في الحصول على الملكية الخاصة تولد الرغبة في استخدام العنف من اجل سرقة الآخرين بوسائل سافرة او خفية.وتكمن سعادة الشخص في السلوب التملك في تفوقه على الآخرين, وفي قوته, وهي -في التحليل الآخير- تكمن في قدرته على أن يغزو ويسرق ويقتل. أما في اسلوب الكينونة فإن السعادة هي المحبة والمشاركة والعطاء.”


“في نمط التملك لا توجد علاقة حية بيني وبين ما أملك, فأنا وما أملك اصبحنا جميعا أشياء, وأنا أملكها لأن لدي القوة التي تمكنني من جعلها ملكي, ولكن ثمة علاقة عكسية أيضا, فهي أيضا تملكني لأن إحساسي بهويتي, أي احساسي بصحتي العقلية, يتوقف على ملكيتي لها ولأكبر عدد ممكن من الأشياء. إن نمط الملكية لا يقوم على صيرورة حية ومثمرة بين الذات والموضوع, وانما هي علاقة تجعل من الذات والموضوع اشياء والعلاقة بينهما علاقة موات, وليست علاقة حياة.”


“الفارق بين الكينونة والتملك ليس بالضرورة هو الفارق بين الشرق والغرب, ولكنه الفارق بين مجتمع محوره الأساسي الناس وآخر محوره الأساسي الأشياء.”


“الاستهلاك هو أحد أشكال التملك, وربما هو أكثرها أهمية في مجتمعات الوفرة الصناعية المعاصرة, والاستهلاك عملية لها سمات متناقضة: فالاستهلاك عملية تخفف القلق لأن ما يمتلكه الإنسان خلالها لا يمكن انتزاعه, ولكن العملية تدفع الإنسان إلى مزيد من الاستهلاك, لأن كل استهلاك سابق سرعان ما يفقد تأثيره الاشباعي, وهكذا فإن هوية المستهلك المعاصر تتلخص في الصيغة الآتية:انا موجود بقدر ما أملك وما استهلك.”


“ولم يعد نمو النظام الاقتصادي خاضعا للاجابة على السؤال: ما الذي يجب عمله لخير الإنسان ؟ وانما اصبح السؤال هو: ما الذي يجب عمله لخير النظام وتنميته ؟ وحاول البعض اخفاء حدة هذه المواجهة بالترويج لفرضية أن ما هو خير للنظام بل لمؤسسة واحدة هو خير للناس جميعاً. ودعم هذا البناء وكمله بناء اضافي آخر هو الخصال التي يحتاجها النظام من الكائنات البشرية: من انانية واثره وجشع, وهي خصال مغروسة في مصممي الطبيعة البشرية . وعليه فإن هذه الخصال تقوى وتتعزز ليس بفعل النظام وحده, وإنما ايضا بقعل الطبيعة البشرية ذاتها.اما المجتمعات التي لا تعرف الأنانية أو الأثرة أو الجشع, فقد افترض انها مجتمعات بدائية, رجالها ونساؤها كالأطفال. ورفض الناس الاعتراف بان تلك السمات التي اوجدت المجتمع الصناعي ليست دوافع طبيعية, وانما هي نتاج الظرف الاجتماعية.”


“الشروط الاساسية لنمط الكينونة هي الاستقلالية والحرية وحضور العقل النقدي, والسمة الاساسية لنموذج الكينونة هي أن يكون الانسان نشيطا ايجابيا فاعلا .. لا بمعنى النشاط الظاهري, اي الانشغال وانما المقصود هو النشاط الداخلي بمعنى الاستخدام المثمر للطاقة الانسانية, ان يكون الانسان نشيطا يعني التعبير عن الملكات والقدرات والمواهب.وعند كل كائن بشري قدر منها وان اختلفت المقادير. ان يكون الانسان نشيطا يعني ان يجد نفسه, وان ينمو ويتدفق ويحب ويتجاوز سجن ذاته المعزولة وان يكون شغوفا ومنصتا ومعطاء غير ان الكلمات تظل قاصرة عن التعبير عن كل هذه التجارب.”