“قـَدْ عِشْتُ أصْــــرُخُ بَينـَكـُمْ وأنـَـــــاديأبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِـلال ِ رَمَـــادِأهْفـُـو لأرْض ٍلا تـُسـَـــاومُ فـَرْحَتـِــــيلا تـَسْتِبيحُ كـَرَامَتِي .. وَعِنَــادِيأشْتـَـاقُ أطـْفـَـــــالا ً كـَحَبــَّاتِ النـَّــــدَييتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِيأهْـــفـُــــو لأيـَّـام ٍتـَـوَارَى سِحْــرُهَـــــاصَخَب الجـِيادِ .. وَفرْحَة الأعْيادِاشْتـَقـْــــتُ يوْمـًا أنْ تـَعـُــودَ بــِــــلادِيغابَتْ وَغِبْنـَا .. وَانـْتهَتْ ببعَادِي”
“زمن طويل أنت .. يا زمن النفاق ..زمن عجيب أنت يا زمنا يعيش على النفاق..لا دين .. لا إيمان .. لا نبل ولا أخلاق”
“قد عشت أصرخ بينكم وأنادي أبني قصورا من تلال رمادي أهفو لأرض لا تساوم فرحتي لا تستبيح كرامتي وعنادي”
“لا تَنتَظرْ أحداًفلن يأتيّ أحد”
“لم لا نقول أمام كل الناس ضل الراهبان؟لم لا نقول حبيبتي قد مات فينا ..العاشقان؟فالعطر عطرك والمكان هو المكانلكنني..ما عدت أشعر في ربوعك بالأمانشىء تكسر بيننا..لا أنت أنت ولا الزمان هو الزمان.”
“نظرت في عينيها..كانت هناك دمعه مصلوبه..لا هي سقطت و لا هي تراجعت...ظلت حائره في عينيها وانا انظر نحوها”
“سلوان.. يا طفلتي لا تحزني أبدا”