“أراد أن يساعده .. طعنه بالسكين في كتفه كي يُنسيه صداعه المؤلم .. أراد فقط أن يساعده !”
“إذا الشعب يوماً أراد الحياة .. فلابد .... فلابد أن يتصل بـ 0900”
“إنه يتعمد أن يهمل تدوين أفكار القصص التي يأتيه بها الوحي.. فقط كي يخبر جمهوره فيما بعد أن هذا لا يعنيه، وانه يهمل أفكار القصص التي يأتيه بها الوحي !”
“الديموقراطية اليوم : هي أن تقول " لقد قررتُ " ثم تجد في نفسك بعد ذلك الصفاقة الكافية كي تقول " فلآخذ رأيكم " !”
“اسمعه جيداً وعِ ما يقول فالكلام في منتهى الأهمية والخطورة .. فقط انتظره لحظات ، سيقوله لك فور أن يتذكره !”
“لا فارق بين أوضاعنا السياسية الحالية والأفلام الهزلية.. غير أن أوضاعنا السياسية تحتاج إلى جمهور من نوع خاص. جمهورٌ يتحمل المشاهدة بدون مؤثرات ولا خدع ولا موسيقى تصويرية ولا مونتاج. جمهورٌ يصبر على عدم رؤية نجوم مشهورين ويوافق، على مضض، على أن يتم تقديم الأفلام في هيئة نشرات إخبارية وبرامج حوارية سياسية.. فقط كي يحصل في النهاية على مبتغاه ويستلقي من الضحك على قفاه !”
“الإنسان .. صورةٌ كاريكاتوريةٌ من الطبيعة .. هو في سكونه ووقاره أشبه بالجبال الرواسي .. وهو في غضبه وثورته يصرخ ويقيم الحروب محاولاً أن يحاكي هزيم رعدٍ أو مشهداً ساحراً لانفجار بركان .. أما في لحظات صفوهِ فهو يموسق الأصوات في محاولةٍ لتقليد تغريد بلبلٍ ، ويبدع روايات الحب ولوحاتٍ شاعرية فقط كي يحاكي المشهد الأثير : شجرة ، وزهور ، مع شمسٍ تشرق !”