“كان أطفال الانكليز يترعرعون في الهايد بارك والريتشموند بارك على الزبدة .. والكاكاو..وزيت السمك.. بينما كان أطفال الهند والصين وسنغافورة ، ومالطة، وعدن ، والسودان، ومصر، لا يجدون الحليب في أثداء أمهاتهم...هذه هي المعادلة اللا انسانية التي قامت عليها حضارة الغرب.”
“إن حضارة أوروبا في القرنين الثامن والتاسع عشر، هي سلسلة من السرقات الموصوفة، وكبرعملية نهب مسلحة عرفها التاريخ..فاللوردات الانكليز ظلوا مئة سنة وأكثر يشربون شاي ليبتون في منازلهم في حي مايفير فيلندن.. ويلبسون جاكيتات الكشمير الفاخرة.. وقمصان اللينو المصنوعة من قطن مصر..ويصنعون غلايينهم من عاج الهند..”
“والأرصدة العربية هي الأخرى، يجب أن لا تبقى جثثاً محنطة في مصارف العالم، وإنما يجب أنتكون قادرة خلال السنوات الباقية من هذا القرن على تغيير خريطة هذه المنطقة.. تعليماً ،وتصنيعاً، وتخطيطاً، وتعميراً، وتحديثاً..معنا خمس وعشرون سنة فقط.. لبيع جميع سيارات الكاديلاك التي نملكها .. وشراء عقل...٢٨ – ١٠ – ١٩٧٤”
“أنتِ منذ البدء ، يا سيّدتيلم تعيشي الحبَّ يوماً.. كقضيَّهْدائماً. كنت على هامشِهِ..نقطةً حائرةً في أبجديَّهْ..قشّةً تطفو..على وجه المياه الساحليَّهْ.كائناً..من غير تاريخٍ.. ومن غير هويَّهْ..لا تكوني عَصَبيَّهْ!كلُّ ما أرغبُ أن أسألَهُ.من بنا كان غبيَّاً...يا غبيَّهْ؟”
“إنني أحبك.. هذه هي المهنة الوحيدة التي أتقنها..”
“ومن حسنات الحروب، إذا كان للحروب حسنات، أنها تحدث اختلاجة في قشرة العالم وفي أفكاره”
“الملايين التي لا تلتقي بالخبزِ..إلا في الخيالِ..و التي تسكن في الليل بيوتاً من سُعالِ..أبداً.. ما عرفت شكلَ الدواءْ..تتردَّى جُثثاً تحت الضياءْ..”