“حيناً تكون غامضه .. وحيناً تكون واضحه حد وضوح الشمس...حيناً تتسم ملامحها بالبراءه .. وحيناً اخر تكزن شرسه حد شراسه اللبؤه..حيناً تتصنع بتصرفاتها السذاجه .. وحيناً اخر تكون داهية حد دهاء الذئب..”

دينا ممدوح

Explore This Quote Further

Quote by دينا ممدوح: “حيناً تكون غامضه .. وحيناً تكون واضحه حد وضوح الشم… - Image 1

Similar quotes

“كانت تعى حد اليقين .. أن معة احتضارهاكانت تعى حد اليقين .. ان معه رحيل قلبهاكانت تشعر حد الألم .. أنه يخترق وريدها”


“هى أسم على مسمى ...لم تملك داخلها سوى بقايا أسمها .. لم تملك سوى الأمانى !كانت تمر أيامها تلو الأخرى تشبه بعضها إلى حد التطابقلا شئ فى يومها سوى عملها الذى أختارت أن يكون داخل منزلها لتكون بجانب بناتهافهى لم تحصل من دنيتها إلا عليهن أربعه زهرات يعطرن خريف عمرها...”


“كان هذا هو يوم أحلامهالم تتمنى من الله سوي يوم يجمعها بهيوم تكون فيه امرأته و تحمل اسمهيوم يضع يده فى يد والدها ويردد والدها "زوجتك أبنتى على سنه الله ورسوله"لتعلن تاريخ ميلادها حين يقول المأذون"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهم فى خير"كم كان هذا هو أجمل مشاهد أحلامها و أجمل أمنيه من أمنياتها.....”


“أعتادت أن تمر كل يوم من أمام متجر الملابس الموجود فى الشارع القاطن به مقر عملهاكانت يوميًا تتوقف أمام واجهه عرض المتجر التى قليلاً ما تتغيرودائما ما تتسم بالوقار الذى تعشقه هىو كان ذلك المعطف الذى ومنذ عُرض هناك نحو اكثر من اسبوعينوخطف انظارها وذهنها الذى لم يعد مشغولاً ألا به.......”


“قامت لترتدى ملابسها التى تتسم بالسواد يتخلله بعض من اللون الرمادى ..وكأنها تعيش أيامها لتتقبل العزاء فى حبها وقلبها !فـ لم تعد تستصيغ بهجة الألوان الأخرى بَعدهُ .. فـ هذه هى الألوان التى أعتادت أن ترتديها منذ أن ذهب وقرر ألا يعودلـ يتركها وحدها وسط حزنها وذهولها وذبولهاوتركها تتذكر دائمًا أخر كلمات قرر أن يقولها ....."انا خايف اظلمك معايا" ..!”


“قفز فوق ظهر (ريح), فاختفى نصفها, و كما لو أنها أدركت ما في صدره انطلقت مجنونة تعدو, راحت عباءته تخفق, وبخفقانها كانت فرسه تختفي حيناً وحيناً تظهر, فبدا و كأنه يخطو خطوه و تخطو فرسه خطوه, وكأن الذي تحمله كان يحملها.”