“لا يمكننا أبدا التحكم فى موعد النهاية مهما حاولنا أخذ فرصة لنشبع أنفسنا وعيوننا ممن حولنا”
“أتعرف بأننا حينما نتغير لا نعود أبدا ً كما كنا ! ..أتعرف بأن أعماقنا عندما تتشوه ، لا يعيد ملامحها السابقة شيء و مهما حاولنا تجميلها”
“هل يمكننا وضع أيدينا على الخطوط التى تفصل ألوان الشفق، أو ألوان ميلاد النهار، اننا قد نستطيع أن نصف لون كل جزء فيها، لكننا مهما حاولنا فلن نستطيع أن نقول هنا وقف الأحمر ليبدأ البرتقالى، فكما أن الضياء والظلمة فى السماء لا ينفصلان بحد واضح ندركه، فكذلك الضياء والظلمة فى نفوسنا.”
“ذيل الكلب اعوجهكذا تقول جدتيلكنني اعتقد انه ليس وحده ذيل الكلبالذي لا يستقيم مهما حاولنا اصلاحاعوجاجهفهناك الكثير من الاشياء والبشرلا يمكن اصلاحهم ..مهما حاولنا”
“فكل التبعات تأتي بعد عبورنا البداية بحيث لا يمكننا السيطرة على الأحداث من بعدها، و نحن إن حاولنا إقحام أنفسنا و الإمساك بزمام الأمور فنحن لا نكون قد فعلنا غير أننا تدخلنا بأمورٍ ستمضي رغم أنوفنا، لكنها الطبيعة البشرية”
“لا أكذب ممن يدعي أن المقهور لا يفعل شيئاً بحياته وفي حياته إلا مقاومة القهر . المقهور يتشبث بأصغر المباهج المتاحة, إنه لا يفرّط بأي فرصة للحب والمرح ولهو الجسد ولهو الروح. المقهور يسعى للظفر بالشهوات الغامضة والواضحة, مهما كانت نادرة, مهما عزّ عليه منالها, ومهما صعب إليها السبيل .”