“المسيح يا هيبا مولود من بشر، والبشر لا يلد الآلهة.. كيف نقول إن السيدة العذراء ولدت رباً، ونسجد لطفل عمره شهور، لأن المجوس سجدوا له!”
“الزهللة كلمة اخترعها نايل لتجديد اللغة العربية وإنقاذها من الضياعأصلها زهلل يُزهلِل زَهللةً فهو مزهْلِّل وهي مزهلِّلة وهم مزهلِّلونوتكون حالة الزهللة حين تفاجئنا البهجات والفرحاتبهجة الطفل بالألعاب النارية في ليالي الأعيادفرحة المراهقين بالقبلة الخاطفة الأولىطلة العروس في كامل زينتهاهيجان جلسة السمر عند السُّكرجلجلة الرقص المحموم بالرغبةإقلاع الطائرة لرحلة طال الإعداد لهاالطيران لموعد غرامي طال انتظارهزقزقة العصافير في الفجر الصافيهذه كلها ... زهللات”
“وهي بالطبع مثل بقية النصوص الدينية ليست مقدسة بذاتها وإنما باعتقاد الذين يقدسونها”
“كلمة لاهوت من حيث المعنى مقصود بها الإلهيات أو العلم الإلهي أو ذات الله وصفاته أو الثيولوجيا”
“المسيحُ يا هيبا مولود من بشر، والبشر لا يلد الآلهة .. كيف نقول أن السيدة العذراء ولدت ربا، ونسجد لطفل عمره شهور، لأن المجوس سجدوا له ! .. المسيحُ معجزة ربانية، إنسان ظهر لنا الله من خلاله، وحل فيه، ليجعله بشارة الخلاص وعلامة العهد الجديد للإنسانية .”
“ صحيحٌ أن اللغات كلها تحفل ألفاظها بفوارق بين الدلالة المعجمية والدلالة المجازية, لكن العربية تنفرد بأنها تستخدم لفظة واحدة للدلالة على الشيء ونقيضه! مثل (الجون) التي تعني الأبيض, وتعني الأسود.”