“لم يعد عندي رفيق.. رغم أنّ البلدة أكتظت بآلاف الرفاق ! ولذا شكلت من نفسي حزباً. ثُم إنّي - مثل كلِّ الناس - أعلنت على الحزب انشقاقي !”

أحمد مطر

Explore This Quote Further

Quote by أحمد مطر: “لم يعد عندي رفيق.. رغم أنّ البلدة أكتظت بآلاف الر… - Image 1

Similar quotes

“عندي قلمممتلئٌ يبحث عن دفترو الدفتر يبحث عن شعرو الشعر بأعماقي مضمرو ضميري يبحث عن أمنو الأمن مقيم في المخفرو المخفر يبحث عن قلم-عندي قلم-وقع يا كلب على المحضر”


“نحن كبرى المعجزات .. موتنا يخرج منا كل يوم متخمُ بالوفيات !رغم أنّا لم نذق في عمرنا طعم الحياة !!”


“الحاكم الصالحوصفوا لي حاكماًلم يَقترفْ ، منذُ زمانٍ ،فِتنةً أو مذبحهْ !لمْ يُكَذِّبْ !لمْ يَخُنْ!لم يُطلقِ النَّار على مَنْ ذمَّهُ !لم يَنْثُرِ المال على من مَدَحَهْ !لم يضع فوق فَمٍ دبّابةً!لم يَزرعْ تحتَ ضميرٍ كاسِحَهْ!لمْ يَجُرْ!لمْ يَضطَرِبْ !لمْ يختبئْ منْ شعبهِخلفَ جبالِ ألا سلحهْ !هُوَ شَعبيٌّومأواهُ بسيطٌمِثْلُ مَأوى الطَّبقاتِ الكادِحَةْ !زُرتُ مأواهُ البسيطَ البارِحةْ... وَقَرأتُ الفاتِحَةْ !”


“ليس في الدنيا من يفهم حرقة العبيد مثل الأبواب”


“ الزمان ليس صورة ثابتة. إنه نهر صافٍ يجرى بحيادٍ، مثل المرآة، و هو فى جريانه لا يُبدى صورته الخاصة، و لكن يعكس صور النّاس الذين يمرّون به، و يبقى على حياده، على الرغم من إسرافهم فى تحميله صفات هذه الصور.”


“بوابة المغادرينملكٌ كانَ على بابِ السماءيختمُ أوراقَ الوفودِ الزائرةطالباً من كلّ آتٍ نُبذة مُختصرةعن أراضيهِ . . وعمن أحضره• قالَ آتٍ : أنا من تلكَ الكُرةآُنتُ في طائرةٍ مُنذُ قليلغيرَ أنيقبلَ أن يطرفَ جَفنيجئتُ محمولاً هُنا فوقً شظايا الطائرة !• قالَ آتٍ : أنا من تلكَ الكُرةمُنذُ ساعاتٍ رآبتُ البحرَلكنجئتُ محمولاً على متنِ حريق الباخرة !• قالَ آتٍ : أنا من تلكَ الكُرةوأنا لم أركبِ الجوّأو البحرَولا أملُكُ سِعرَ التذكرةكنتُ في وسطِ نقاشٍ أخويٌ في بلاديغير أنيجئتُ محمولاً على متنِ رصاصِ المجزرة!• قالَ آتٍ : أنا من تلكَ الكُرةآنتُ من قبلِ دقيقةأتمشى في الحديقةأعجبتني وردةٌحاولتُ أن أقطفها . . . فاقتطفتنيوعلى باب السماواتِ رمتنيلم أكن أعلمُ أنّ الوردةَ الفيحاءُتغدو عبوةٌ متفجرة• أنا من تلكَ الكُرة. . . في انقلابٌ عسكري• أنا من تلكَ الكُرةاجتياحٌ أجنبي• أنا من . . .أعمالُ عُنفٍ في كرا تشي• أنا . . . . .حربٌ دائرةٌ• ثورةٌ شعبيةٌ في القاهرة• عُبوةٌ ناسفة• طلقةُ قنا ص• كمين• طعنة في الظهرِ• ثأرٌ• هزةٌ أرضيةً في أنقره• أنا . . .• من . . .• تلكَ ا ل . . .• . . . كرةالملاكُ اهتزّ مذهولاًوألقى دفتره :أأنا أجلسُ بالمقلوبِأم أنّي فقدتُ الذاكرة ؟أسألُ الله الرضا والمغفرةإن تكُن تلكَ هي ا لدُنيا. . . فأينَ الآخِرة ؟ !”