“ولتحفروا قبري عميقاًوادفنوني واقفاًحتى اظل اصيح بين الناسلا تحنوا الجباة موتوا وقوفاًلا تموتوا تحت أقدام الطغاة”
“الله يا الله يا الله أنت الواحد الباقي وعصرُ القهر يطويه الفناءكل الطغاة وإن تمادى ظُلمهم يتساقطون وأنت تفعل ما تشاء”
“الفرق بين إنسان وآخر هو تلك المسافة بين شخص يقف شامخًا على قدميه ويدفع الثمن.. بينما يركع الآخر تحت الأقدام لكي يأخذ الثمن ..وإذا كان البعض يدعي لنفسه أدوارًا ومواقف الآن فاماذا لم تظهر هذه المواقف في حينها..لماذا نحاول أن نظهر شجعانًا بعد أن يختفي الغبار وتهدأ المعارك .. لماذا ظهرت البطولات بعد اختفاء اصحابها الحقيقيين.ولماذا يدعي البعض أنه رفض وشخط وضرب وفي الحقيقة إنه لم يفعل شيئًا أكثر من الصمت .. والصمت المهين”
“صور على الشاشاتجرذانٌ تصافح بعضهاوالناس من ألم الفجيعة يضحكونفي صورتين تباعُ أوطانٌ .. و تسقط أمةٌورؤوسكم تحت النعال .. وتركعون !!”
“الآن يا وطـني أعود إليكتـوصد في عيوني كل بابلم ضقـت يا وطني بـنـاقد كـان حلـمي أن يزول الهم عني.. عند بابـكقد كان حلمي أن أري قبري علي أعتابـكالملح كفـنني وكان الموج أرحم من عذابـكورجعت كـي أرتاح يوما في رحابكوبخلت يا وطني بقبر يحتويني في ترابكفبخلت يوما بالسكنوالآن تبخـل بالكفـنماذا أصابك يا وطـن..”
“حتى الدموع تحجّرت بين المآقي ..صارت الأحزانُ خبزُ الأشقياءْ”
“فالقـهر حين يطيش في زمن الخطايالن يفـرق.. بين مقـتـول.. وقـاتل”