“أبتاه بالأمس عدت إلى الحسينصليت فيه الركعتين بقيت همومي مثلما كانت صارت همومي في المدينة لا تذوب .. بركعتين !! المجلد الأول من الأعمال الشعرية”
“ورجعت وحدي في الطريقاليأس فوق مقاعد الأحزان ..يدعوني الى اللحن الحزين وذهبت أنتِ وعشت وحدي .. كالسجين هذي سنين العمر ضاعت وانتهى حلم السنين المجلد الأول من الأعمال الشعرية”
“و مضيت وحدي في الطريقو سمعت في جيبي دبيبا.. خافتاو أصابع تلتف تلتمس الخفاءو نظرت خلفي في اضطراب!طفل صغير.. لا تغطيه الثيابلم يا بني اليوم تسرقأين أنت.. من الحساب؟!يوما ستلقى الله..لم ينطق المسكين قال بلهفة:الله..من في الأرض يخشى الله يا أبتاه؟!الجوع يقتلني و لا أجد الرغيفو الدرب كالليل المخيف..”
“دربُ المدينة صارخُ الألوانِفهنا يمين .. أو يسارٌ قانيوالكل يجلس فوق جسمِ جريمةٍهي نزعة الأخلاقِ .. في الإنسانِأبتاه .. أيامي هنا تمضيمع الحزن العميقوأعيشُ وحدي ..قد فقدتُ القلبَ والنبضَ .. الرقيقدربُ المدينة يا أبي دربٌ عتيقتتربع الأحزانُ في أرجائهويموت فيه الحب .. والأمل الغريق”
“كانت تجلس أمامي تمثالا من الشمع لا نبض فيه ولا حياة , وأنا أجلس أمامها تلاً من الثلوج جمعه فصل شتاء طويل , بيننا عشرات المرايا المكسرة , وخلفنا سنوات عمر جميل تذكرني بالأطفال في ساعات الرحيل حينما يعلو صريخهم . لم أكن أسمعها , ولم تكن هي أيضا تسمعني , وتقطعت كل أسلاك التليفونات بينا , وذابت حرارة الأشياء. كنا نحتاج إلى عشرات العدسات المكبرة لكي يرى كل منا الآخر , رغم أن المسافة بينا طول ذراع.”
“كل الحقائق كانت في بدايتها مجموعة من الأحلام”
“نظل نعشق ثم نحزن ثم ننسي ما مضيونعود نعشق مثلما كنا ليسحقنا الجويلكن حبك ظل في قلبي كيانا لا يري”