“عشقتُ بعينيكِ نهراً صغيراًسرى في عروقيتلاشيت فيهحملتُ إليه جميع الخطاياوبين ذنوبي تطهرتُ فيه”
“عادت أيامك في خجلتتسلل في الليل وتبكي خلف الجدرانالطفل العائد أعرفهيندفع ويمسك في صدرييشعل في قلبي النيرانهدأت أيامك من زمنونسيتك يوما لا أدريطاوعني قلبي.. في النسيانعطرك ما زال على وجهيقد عشت زمانا أذكرهوقضيت زمانا أنكرهوالليلة يأتي يحملنييجتاح حصوني.. كالبركاناشتقتك لحظة..عطرك قد عاد يحاصرنيأهرب.. و العطر يطاردنيوأعود إليه أطاردهيهرب في صمت الطرقاتأقترب إليه أعانقهامرأة غيرك تحملهيصبح كرماد الأمواتعطرك طاردني أزماناأهرب.. أو يهرب.. وكلانايجري مصلوب الخطوات”
“خبريني.. كيف ألقاكِ ؟إذا تاهت رؤانا وانطوت أحلامنا الثكلى رمادا.. في دمانا في زمان ماتت البسمة فيه وغدا العمر.. هوانا”
“أصعب الأشياء في الدنيا هو لغة الحقائق وعندما تصدر هذه الحقائق في صورة أرقام واضحة و صريحة تشعر بمدى مرارتها وقسوتها ..نحن أمام مجتمع اختلت فيه كل الموازين والقيم ”
“أبتاه بالأمس عدت إلى الحسينصليت فيه الركعتين بقيت همومي مثلما كانت صارت همومي في المدينة لا تذوب .. بركعتين !! المجلد الأول من الأعمال الشعرية”
“كم كنت احلم ياقبلتي ان اعود كما كنت طفلا برئ السماتتشردت في الارضبين الليالى فاصبحت احمل جميع الصفات شباب وحزن رماد ونار وطير يغني بلا اغنياتاداوى الجراح بقلب جريح وامنى القلوب بلا امنيات وادركت بعد فوات الاوان انى نبي..... بلا معجزات....”
“دربُ المدينة صارخُ الألوانِفهنا يمين .. أو يسارٌ قانيوالكل يجلس فوق جسمِ جريمةٍهي نزعة الأخلاقِ .. في الإنسانِأبتاه .. أيامي هنا تمضيمع الحزن العميقوأعيشُ وحدي ..قد فقدتُ القلبَ والنبضَ .. الرقيقدربُ المدينة يا أبي دربٌ عتيقتتربع الأحزانُ في أرجائهويموت فيه الحب .. والأمل الغريق”