“حظ المجانين ألذين يجوبون الأزقة خلف مسجد الحسين سيئ حقا.لو ولد هؤلاء فى اليونان القديمة لصاروا فلاسفة ولهم أتباع”
“الواحد من هؤلاء يبدو رائعا وهو يقف خلف مكتبه لكنه سيبدو أروع وهو يرى سكينا تحت ذقنه المزدوجة الشحيمة او طبنجة مصوبة الى رأسه ...سوف يرتجف ويتوسل...سوف يبكى كالنساء”
“سأعترف لك بشيء: أنا أمقت أكلة لحوم البشر.. إنهم سمجون يفتقرون لروح الدعابة، ولهم عادات غذائية مقززة نوعًا”
“أحلم بصوت الشيخ رفعت يقرأ القرأن قبل الإفطار فى رمضان . أحلم بطبق الفول المعدنى مع رغيفين وبصلة على عربة يد. بالذات على عربة يد. رائحة الطباق من مقاهى الحسين . صوت خرفشة الثوم فى المطبخ ضمن طقوس إعداد التقلية . رائحة التقلية ذاتها . النيل وقت العصر . الشاى على الفحم والذرة فى الحقل . وحاجب فريد شوقى الأيسر . مباراة الأهلى والزمالك . مذاق الدوم أثناء العودة من المدرسة. من الغريب أن هذه الأشياء هى التى تخطر فى ذهنى مباشرة حين أتكلم عن مصر. لا يثب فى ذهنى الأهرام والكرنك كما علمنى مدرس التعبير فى المدرسة . ولكن عشرات الأشياء الصغيرة ألتى لم أتخيل الحياة من دونها قط . ولو تحدثت عن التقلية فى موضوع تعبير لنلت صفرا”
“يجب أن يكون الفانوس من صفيح سيئ اللحام يتفكك بسهولة، وعليه زجاج ملون ، ويشتعل بشمعة .. ويحرق يدك الصغيرة . غير هذا سخف”
“هل على من لا يعرف طبيعة العالِم أن يتهمه بالجنون ..لكن هؤلاء المخابيل هم من يصنعون العلم ..من يموت للبرهنة على فكرة ما ،وبعدها تتلخص حياتهم فى سطر من كتاب ، تقرأه أنت على الأريكة تعبث فى أصابع قدميك ، وتقول :يا لهم من رجال عظام حقاً”
“الزواج هو دفء هادئ منتظم.. بينما القصص القديمة كانت نارًا.”