“في لحظة تمر عليها بدونه .. تستقر في قاع روحها أحزان تسحبها لعمق لم تعتاده فتلازم نفسها لتُربت على قلبها.”
“أداعب النجوم بأطراف أصابعي .. فهي قررت أن تسكن سقف غرفتي, العالم خارجها يجعل ضوئها يخبو. هنا، من أحلامي المعلقة .. تضيء. هذه النجوم تقضي الليالي مثلي وحيدة لا تجد من يهتم بها. تلامسها أصابعي تشعر بدفء الصداقة .. تتوهج.”
“في عراكها مع نفسها لا تُجيد فن الحياد لا تعرف كيف تُهدّأ من روعها أو تُعطيها دفء تحتاجه أحيانـًا، تبقى فقط تُهاجم وتُهاجم وتُهاجم حتى تقع من هول تعبها فتنتهي معركتها بلا نتائج سوى زيادة الفجوة بينها وبين نفسها.”
“زي ما فيه بنت بمية راجل في وقت فيه بنت ضعيفة مكسورة الجناح في وقت تاني مش هتفضلي طول الوقت بنفس القوة ولا بنفس الضعف.”
“عندما يبدأ الأمل في التسرب منه تشد على أخر طرفه لتُرجعه له.”
“ما نكتبه عنهم مُكرر لأنهم هم هكذا مُكررون بحكاياتهم وعذاباتهم وحتى لحظات ضعفهم وانهيارهم كل شيء بهم لا يخرج عن عدد مُحدد من السيناريوهات المُعدة مُسبقًا وكأن كُلٍ منهم يقف على باب المشهد التالي لحياته ممسكًا للورق بإحكام مُراجعًا كل كلمة مع نفسه مستلهمًا منها ما يجب عليه أن يشعر به ثم يتنفس قليلًا ويضع الورق جانبًا ويذهب ليُردد ما عليه قوله”