“إذا وجدت لشخصك العزيز ظلًا أو شممت رائحتك- أعوذ بالله- بين هذه السطور فأنت تفكر- ولأول مرة- تفكيرًا سليمًا .. بداية الكتاب إهداء خفيف الظل”
“السياسيون، إنهم كارثة وطنية، كل شىء يمثل الفقر والتخلف والظلم إما ناتج عن هذه الكارثة أو مُستَثمر من قِبَلها”
“الجوع قد يهدد المخ، لكن الشبع المتخم فإنه لا يهدد المخ: يفلطحه حتى يصبح بركة أو مستنقعا راكدا لا يصلح للتفكير .. أو حتى التدمير.”
“سوف أجازيك بما لا طاقة لك به، أن تعيش مع من لا تحب، و تتنفس ما لا تريد، و تكتب ما لا تفهم، و تقرأ ما لا قيمة له، و ترتدى ما يهين جسدك، و تحل الكلمات المتقاطعة، و تحفظ أقوال من يذيقونك السعير، و تدفع نفقة لمن يسلبك هدوءك، و تتجول بين السحب دون أن تضع قدمك على الأرض، و تنام عند إشراق الحلم، و تستيقظ أمام التليفزيون”
“القراءة هي تلك المتعة المنسيةالتى إن تمسكنا بها .. لا يبقى معهاعلى ظهر أرض العرب من فرعون أو مستبد .”
“ها هو العالم كله يتفاعل مع السحالي والضفادع وتصريحات السياسيين وأجساد الشهداء في فلسطين وفي الجزائر وفي مصر، الكتب تتراقص فوق الأرفف وقد غطت بكفوف الحزن مؤخراتها، قاقات الغربان تتمايل طربًا مع القصائد السوداء، الأغنيات السخيفة ذات المشاهد المتسارعة تقذف جمجمتي بالطوب الملون، القطط تفتح المطارات والمواني للذئاب.دعني أرتب نفسي كي أقفز في المجهول، تاركًا أعاصير الحزن تنعي هذا العالم.”
“الثقافة هى المعرفة الممزوجة بالكرامة , فلو كانت الثقافة تعنى المعرفة فقط لما اهتاجت السلطة , فماذا يهمها من سابلة الثقافة و رعاعها , إنما الذى يصنع الأزمة الدائمة هى الثقافة ذات الكرامة .. لها إشعاعها الخاص تلمحه فى بريق العيون و وضاءة الجبهة و جلال العقل و نصاعة الموقف , إشعاع يكشف الزيف و يصارع التلفيق و يضرب المخاتلة .”