“كأن الحب لا لغة له , إنه مثل الرائحة , كيف نصف الرائحة ؟ نصفها بما ليس فيها , ولا نسميها . هكذا الحب . لا أسم له إلا حين لا يكون”
“تعلمت أن الحكاية تُروى لأنها معروفة وأن الناس حين يروى بعضهم حكاياتهم لبعض يحولون الماضى الى حاضر وأن القصص لا تكون الا بوصفها ماضيا يحضر الآن”
“حين يموت من نحبه يموت شئ فينا , هذة هى الحياة , سلسلة طويلة من الموت . يموت الآخرين , فتموت أشياء فى دواخلنا , يموت من نحبهم , فتموت أعضاء من أجسادنا , الإنسان لا ينتظر موته , بل يعيشة , يعيش موت الآخرين داخله , و حين يصل الى موته , يكون قد بتر الكثير من أجزائه , و لم يبق منه إلا القليل”
“يالو يا سيدي لا يوافق معي أن الحياة لا معنى لها. كأنه اكتشف معنى آخر للحياة لا يريد أن يقوله لأحد. حتى أنا لا أعرف. أدنو منه وأقرأ له، يلتفت إليّ لحظة، ثم يشيح وجهه عني، ويعود إلى عالمه الخاص الذي يأخذه إلى حيث لا يدري. يالو يا سيدي اكتشف أن الإنسان لا يكون إلا حين يصير في أسفل السافلين. هناك في الأسفل، لا يعود أحد أداة أحد. هناك يصبح خروفاً ذبج بدل الجميع،فطارت روحه فوق العالم لأنها صارت حرّة”
“قالت انكسر صوتي هنيك بالبلونة، منشان هيك ما بقدر حبك مزبوط، فلم يفهم معنى هذا الكلام. تخيّل آنية فخّارية تسقط على الأرض وتنكسر. لكنه لم يفهم أنه حين صوت المرأة ينكسر، فهذا يعني أن قلبها أصيب ببحّة عميقة لا دواء لها. والقلب المبحوح لا يتسطيع أن يحب”
“الحقيقة أن الذين احتلوا فلسطين جعلونا نكتشف الوطن حين فقدناه لا، الذنب ليس ذنب الجيوش العربية وجيش الإنقاذ فقط. كلنا مذنبون، لأننا لم نكن نعرف. وحين عرفنا، كان كل شيء قد انتهى. عرفنا من النهاية.”