“من يعرفهـا ..تسكن ذاكرته في لحظة ..وذاكرتهـا ماتزال .. خالية ..!تُخرج كل أحد عن النص ..ومع ذلك لا تخرج عن النص أبداً ..!!خطان أضاعا حياتهـا ..الخط المستقيم والخط المتوازي ..”
“من يعرفها،تسكن ذاكرته في لحظة..و ذاكرتها ما تزال خالية !!ليتَها تقرأ”
“ان تعامل الفقهاء مع النص يمثل محددا اساسيا لاسلامهم فقد اصبح النص اداة لتبرير الاحكام اكثر من كونه مصدرا لاستنباط الاحكام بمعنى ان الحكم موجود في الواقع ولكن الفقيه يبحث له عن مستند نصي لاكسابه سمه متعاليه ولعل ذلك ادى الى استعمال النص في تبرير حكم ونقيضه وهذا طبيعي باعتبار ان النص القرآني كغيره من النصوص الدينية قابل لعدد غير محدود من التأويلات فالنص القرآني على حد العبارة المأثورة عن علي بن ابي طالب ( خط مسطور بين دفتين لا ينطق . انما ينطق به الرجال )”
“إن العدل غاية النص، و إن مخالفة النص من أجل العدل أصح في ميزان الإسلام الصحيح من مجافاة العدل بالإلتزام النص.”
“ثمة زمنان. زمنٌ يعاش ،وزمنٌ يكتبزمنٌ يستهلك ، وزمنٌ نجففه في حروفٍ وكلماتثمة لحظة النص، التي تتفجر فيها التجربة على الورق ، حروفاً حروفوثمة لحظة اللحظة إياهاعندما تكشف الحياة عن وجههاوتجبرنا على النظر إليه”
“لا أحد يدركُ كُـنْـهَ السؤالسوى موغلٌ في الغيابولا أحد يستحق اللحاقَ بنيزكِ أخبارِنا غير أحلامنا الكاذبةلا أحدْ،لا أنتَ في عتمة النص ولا فهرسٌ في كتابٍولا فضةٌ ذائبة”