“أن يفقد المرء طهره ونقاءه: كما تفقد المياه العذبة "بكارتها"، وتتحول إلي "مياه مالحة".. يكفي لذلك أن تسقط بها بعض حبات الملح، عن طريق الخطأ.. أن تستعيد طًهرك: كما تستعيد المياه عذوبتها.. بـ عمليات "تحلية" مُعقدة..”
“ينظر حوله ليتأكد أنه لا يوجد شخص آخر في الغرفة. يطمئن إلي أن باب الغرفة مغلق تماماً، وأنه لا توجد نوافذ مفتوحة. كالعادة لن يراه أحد من البشر. يسأل نفسه كيف سيمنع الله من أن يراه؟. ولا يجيب..- فاقد العذرية”
“قرأت من قبل أن بعض الحلويات مثل الشوكلاتة قادرة علي جعلك تشعر بالسعادة.. ربما.. من يدري؟! ،قالوا أيضاً أن المخدرات قادرة علي ذلك.. لكن، كلا.. رغم ثبوت ذلك علمياً إلا إنني غير مقتنع.. كيف لمكونات ومواد كيميائية أن تتسبب في الشعور بالسعادة!؟ ،السعادة أكثر تعقيداً من أن تُصنّع أو تُخترع، حتى إنها أكثر تعقيداً من تلك المعادلات الكيميائية المُعقدة التي تُدرّس في المدارس..- قصة الشعور بالمصاصة”
“ونحن أطفال.. نتمني أن نكبر، لنكتشف هذة الحياة. عندما نكبر.. نتمنى أن نعود صغاراً، هرباً مما اكتشفناه..”
“وكونهم من بنى البشر، فمن المؤكد أيضا أن حقيقتهم تُثير الاشمئزاز، مثلي ومثلك.ولكن المُبشر حتي الآن أن ملامحهم ومظهرهم الخارجي يكذب عليك ويُخبرك بأنهم أُناس طبيعيون..”
“زوجان غير قادرين علي خلق تناغم بين خطواتهما في الشارع، فيُبطئ من خطواته بعض الشئ، وتُسرع هي من خطواتها قليلاً، لكي يسيرا معاً، و بجوار بعضهما البعض.. مستحيل أن ينجحا في خلق تناغم داخل المنزل، وإقامة أسرة وحياة سليمة..”
“أُفكر قليلاً وأنا أرتدى تلك "الكرافت": لو كانت إنساناً لكانت قد ماتت اكتئاباً وتأثراً من وحدتها في "الدولاب" مُنذ سنوات. لو كانت إنساناً لشعرت بالغربة والإشتياق وهي تُربط حول عنقي..منذ وفاة والدي البعيدة لم تُستخدم، ولم يهتم بها أحد.لا أعلم لماذا أردت أن أرتديها هذة المرة!.. ربما لأني أكره الوحدة.. أُمرر يدي اليمنى عليها من فوق لأسفل والعكس، عدة مرات، وكأني أُحاول أن أُشعرها بالأُلفة والأمان..”