“حين نكتب ردا أو مراجعة , فمن الواجب -هنا- أن نتخلص من الشعور بالسلطة والحاكمية ؛ لنكون أكثر عدلا وهدوءا , وندرك أم كثيرا من مراجعاتنا لغيرنا هي نفسها مؤهلة للمراجعة والنقد وأن لدينا الكثير مما يستطيع الآخرون أن يراجعوه , ويصححوه لنا”
“إنه ليس من أمانة العلم أو الديانة أن أجعل ما رزقني الله به من القرآن أو الحديث وسيلة لكسب معركة مع آخرين , وأن أتعززّ به ضدهم , وأن أشيح النظر عما يحدثه هذا في نفوس كثير من الضعفاء وقليلي المعرفة بالنصوص أن ينكروا النص وهو صحيح , أو يسبوا أو يبغضوا”
“ليس ثمة أكثر تعبا في الحياة من مثل هذا الإحساس، أن تشعر أنك في ميدان معركة ترقب حركات الآخرين وترصدها بحذر وتحمّلها أكثر مما تحتمل من الدلالات، وتحترس من الناس بسوء الظن”
“هل يجوز أن نقول إن الغرب يحرمنا من العلم أو التقنية ..!!”
“إذا أردت أن تكون ناجحاً فعليك أن تنمي روح الإبداع والتجددّ في داخلك,وأن تعمل مع نفسك الشيئ الذي تريد أن يعمله الناس.ولكي تكون ناجحاً,عليك أن تكون واثقاً من نفسك,ومجدداً لأفكارك وأطروحاتك,وماهراً في الأستفادة من الجو العام,وكأي منتج آخر,فالفكر يتطلب التحديث,والتطوير,وأستثمار المتغيرات.”
“لقد أدركت بالتجربة الصغيرة أن من أعظم مهمات الداعية الحق تحبيب الله إلى عباده بالقدوة الحسنة، والقول الليّن، والخلق الكريم. فإن الكثير من النفوس المؤوفة المضطربة تحتاج إلى جرعات سكينة واستقرار، ليعود إليها الإيمان دون كبير جهد.”
“أن العبد حين يستشعر معنى أسم الله "الوكيل" , يفوض آمره الى ربه , ويقنع بقضائه , ويلتمس فضله , وبفعل السبب مع التوكل على الله يكون قد أدى عبادةً من أعظم العبادات”