“نشكر كل من قال نعم في الاستفتاء ونخص بالشكر ام نعيمة لانها قالت نعمين”
“الآن .. الاثنان يبكيان .. وقد فقد كل منهما القدرة على الاستماع إلى أي شيء ، ما عدا صوت بكاء الآخر ، ثم ، وببطء شديد ، مثل جسدين في خشوع الصلاة ، افترق الجسدان ، وتمزقا في الفراق ، بل أعني أنهما يصرخان من هول الانفصال .. ثم يلتحمان من جديد ، يرجعان كلا واحدا .. كشعلة اللهب .. ثم يفترقان ، يمتزجان بالأعين الباكية وبينما يتراجعان .. يستنفدان الوداع ، يحتسيان بضع كلمات ، وتتحرك يد طائشة وفجأة .. يولي الأدبار من دون أن يلتفت إلى الوراء ويختفي .. تبتلعه الحياة الحياة التي لا تقدم الهدايا لأحد ، أما هي ، فتظل مسمرة مكانها : قلب يدمي وفم مفتوح ، فقد أدركت موتها .. من دون كلمة .. من دون صرخة ، أدركت موتها”
“كم كان حظ الطيور سعيداً. فهي الأخرى تهاجر كل عام عبر آلاف الأميال في أخطار محدقة لسبب وحيد هو البقاء أحياء, تغزل حول الشمس والبدر والنجوم بمجالها المغناطيسي رحلتها للبقاء بضربات قوية من أجنحتها.ولم يخلق الرب للإنسان أجنحة للهجرة إذا أظلمت دنياه. ولم يكن أمامهم غير الركوب على أجنحة خربة هروباً من ذمم خربة.”
“لكل زمان ناسه الذين يأملون في يوم قيامة قريب لإنصآفهـم من الظلم والجور”
“كل حاجة في الدنيا دي لها جمالها.. يكفي انك تفتح قلبك عشان تشوف الجمال اللي حوالينا.. لكن لو إنت زي معظم الناس مقفل قلبك حتشوف النور اللي بيضوي حواليك ازاي؟”
“لو كل واحد في البلد دي قعد يبص لصفحة المياه حتبقى حياتنا حاجة تانية خالص.. مش ح يبقى فيه فساد لا رشوة، لأن الإنسان الطاهر ما يقدرش يعمل حاجة غلط..”
“اللي ما تسجنش في فترة عبدالناصر مش حيتسجن أبداً ، واللي ماتغناش في فترة السادات مش حيتغنى أبداً ، واللي ما شحتش في فترة مبارك مش حيشحت أبداً”