“كنت مثل الآن تماما، أبحث عنكِ بشغف وقلق، فتزدادين بعدًا وحزنا كلما اقتربت منك، لكن أنينك الذي لا يموت، كان رويدًا، رويدًا يأتيني مع أولى نسائم هذا الفجر الشتوي البارد، يتزاحم كموجات تلاحقها نسائم الربيع وتهدهدها واحدة واحدة، لأنك كنت هنا... قريبة جدًا.ههنا تمامًا، بين النبضة والنبضة، في العمق اللامرئي للقلب المتعب.”
“لا أدري إذا كان الموت يكبّر اﻷشياء في أعيننا، ولكنّي شعرت أني فقدت عينًا كنت أرى من خلالها نفسي كلما أظلمت الدنيا عليّ.”
“أين كنت قبل هذا الزمن الذي افتقدتك فيه؟”
“كلماتك تؤنسني، وتبعث في القوة كلما وهنت. اتعرف كم هو مضن أن تعشق امرأة فناناً أو كاتباً مهووساً بالحياة؟ إنها مشقة كبرى. إنها مثل الذي يريد أن يلقي القبض على غيمة، تبدو قريبة من يديه، وتستحيل عليه كلما مد أصابعه نحوها.”
“القلب الذي ازدادت هشاشته ، كلما شعرت بوجع فيه أتمتم في أذنيه ..قاوم !! لا تتخلَ عنّي الآن .. فما يزال هناك متسع للحنين وللحياة”
“ربما كنت غير موجوده اصلا . مجرد شخصية فى كتاب أدبى تعشقه .. عندما تنتهى من قراءته تقفله وترميه فى زاوية وتنساه ولا أحد يعرف أننا كلما أغلقنا كتابا كلما سددنا النوافذ وتركنا عالما بكامله يموت اختناقا .”
“المطلوب من الكتابة فقط أن ترى الحقيقة بشكل مخالف، لا توجد حقيقة واحدة، الحقيقة مثل الأيقونة عندما نكون جالسين قبالتها لا نرى إلا وجهًا واحدًا من أوجهها المتعددة وتبقى أجزاؤها الأخرى في الظل”