“يُستعبد عاشق الجمال للجمال, لأنه يرى فيه لروحه وقلبه نظراً وشباباً وعقلاً”

مصطفى صادق الرافعي

Explore This Quote Further

Quote by مصطفى صادق الرافعي: “يُستعبد عاشق الجمال للجمال, لأنه يرى فيه لروحه وق… - Image 1

Similar quotes

“إني أرى العبودية لله وحده ؛ فإنما هي فكر الروح في مبدأها وإتصالها به ، وإن كان في الأرض عبودية شريفة فهي للحُب وحده ، وإنما هي فكر القلب في مرجعه وإتصاله به ؛ وكما يستعبد الأعمى لعكازته لأنه برى فيها عُنصرًا من النظر ، والشيخ الهرم لعصاه لأنه يرى فيها عنصرٍا من الشباب ، والطفل الصغير للعبته لأنه يرى فيها عنصرًا من العقل - كذلك يستعبد عاشق الجمال للجمال ، لأنه يرى فيه لروحه وقلبه نظرًا وشبابًا وعقلاً ، فيبصر ويقوى ويعقل إذا عميَ غيره وضعف وخرف ، ويعلم حينئذٍ بنظرة الفكر القوية العاقلة أن العبودية للحب الصحيح هي مبدأ العبودية الصحيحة لله .”


“إن اللين في القوة الرائعة أقوى من القوة نفسها، لانه يظهر لك موضع الرحمة فيهاوالتواضع في الجمال أحسن من الجمال، لانه ينفي الغرور عنه.وكل شيء من القوة لا مكان فيه لشيء من الرحمة فهو مما وضع الله على الناس من قوانين الهلاك”


“إن كلمة الكفر لا تكون كافرة إذا أُكره عليها من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان، وكلمة الفجور أهون منها وأخف وزنًا وشأنا، لكنها لا تكون إلا فاجرة أبدًا، إذ لا إكراه على هذه الدعارة إكراهًا لا خيار فيه”


“الجمال هبة الله فليس لامرأة فيه عمل؛ ولكن العجيب أن أكثر ما يكون من عمل المرأة هو فى إفساد هذه الموهبة؛كأن الجمال غريب حتى عن صاحبته:تفسدها بالجهل إن كانت جاهلة، وتفسدها بالعلم إذا كانت عالمة،وتفسدها بلا شىء إذا كانت هى لا شىء!”


“الجمال هبة الله فليس لأمرأة فيه عمل ؛ ولكن العجيب أن أكثر ما يكون عمل المرأة إنما يكون في إفساد هذه الموهبة ؛ كأن الجمال غريب حتى عن صاحبته : تفسدها بالجهل إذا كانت جاهلة ، وتفسدها بالعلم إذا كانت عالمة ، وتفسدها بلاشئ إن كانت هي لا شئ !”


“وهل على الحب خيار ؟ أم هو الجمال الأزلي يستعلن لكل إنسان بالوسيلة التي توافق مزاجه وتلائم تركيب نفسه على قدر ما يلائمه وعلى أحسن ما يلائمه , فأتى الحب متخذاً من شكل المحبوب وسيلته فلا يكون أكمل ولا أجمل عند كل عاشق من معشوقه . إذ هو ليس إلا الصورة التي يتراءى فيها خصائص الجمال العلوي للخصائص التي في روح العاشق وطباعه فتتصل بها من الجهة التي تنفذ منها إلى خالصة قلبه وداخلة روحه .”