“تسارعون للنقاط تسرفون في تفسير معانيها ، تزيدون حجم التخيل وقد لا تعلمون أن كل نقطة تخفي وراءها قسوة أو أحيانا فرحة وقد تكون رغبة وقد يكون نداء كل نقطة بكلمة وكل كان تاريخ وكل حكاية بعض نقاط شئنا أكملناها أو أغلقنا عليها أرماسنا فلا تفتح إلا بموت جديد”
“إنه شيئاً عجزت عن وصفه أو حتى تسميته ، يكفي أن أقول إنّ الحياة معه لها طعماً وشكلاً مختلفاً .. لم أشعر بفرح أو حتى حزن إلا معه .. كل شيء بدونه لا شيء على الإطلاق !”
“ليس الحب كلمات تصاغ تلوكها الشفاه أو تكتبها الأقلام ولا هو مشاعر نغدقها بلا حساب وإنما الحب أن تنظر في مرآتك فتجد وجه حبيبك وحين تغمض عينيك تقتسم وإياه الحلم وحين تسعى للغد لا تتمنى مقدمه إلا وهو معك وحين تبتسم لا تكتحل عين بابتسامك إلا عينيه .”
“بحاجة لمن ينقش في المكان الخالي حروفا غير قابلة للمحو هذه المرة، يحمل إزميلا ويعلم أنه ينقش على حجر لا بحر أو صحراء، يجعل من كل دقة دفعة للأمام ،ولادة ، استيقاظ دائم، يجعل منها دوما فعل حياة”
“هناك على تلك الحافة التي تعرفينها تحلق الطيور ، ترفرف بأجنحتها، هناك أيضا شمس ليست حنون وقمر ما اعتاد الاكتمال تعرفين أن الحرف حين يرتبط بالآخر قد يصنع كلمة وقد يصنع حرف جر للهاوية تعرفين أيضا أن النور إن لم يكن من داخلنا فلن يهبنا إياه أحد ، قد لا تتقنين غير حرفة الكلام قد لا تعرفين من أمور النساء الكثير لكني أعرف أنك حين تحبين تملكين الكون فهل فعلا أدركتيه أم لم تدركي أن الكون هو تلك الحافة التي تعرفينها ؟”
“حلت جدائلها واندفعت تقص ذيل فستانها الطويل وبخفة دفعت بساقيها الهواء أزاحت حجب الليل واستقرت هناك إلى جوار آلهة الأوليمب ، تدق بكعبيها الأرض في كل مرة تبقر باطنها تلد ينبوعا رقراقا ، تستقبل نور الشمس بين ذراعيها وتغرق الكون بقارورة ألوانها ، يجلسون أسفل الجبل ينتظرون طلتها يفسرون ألوانها يحاولون فك شفرة كلماتها المبعثرة ، يعجزون ويعجزون يقبلون قدميها باكين طالبين العفو تدق الأرض بكعبيها وتمضي تاركة وراءها ينبوع جديد”
“في كل مرة يرونها تقترب من البركان يظنون بها الجنون لا يعرفون أنها من تلقي للبركان بجممه”