“و تساءلت: أكان نشيجاُ هذا الذي أسمعه أم سلخ السياط وهي تهوي من الداخل؟”
This quote by Ghassan Kanafani raises questions about the nature of suffering and the different forms it can take. The speaker ponders whether the cries they hear are the sounds of someone being whipped, or simply the internal torment and anguish that one may experience. This contemplation speaks to the complexities of pain and the various ways it can manifest.
This quote by Ghassan Kanafani from his novel "Men in the Sun" raises questions about the nature of suffering and resilience in the face of oppression. The imagery of a sound that could either be the echoing of chains or the cracking of a whip highlights the ambiguity and complexity of situations where individuals must endure and survive under oppressive conditions. This reflection can be seen as a reminder of the ongoing struggles for liberation and resistance against various forms of injustice in the modern world.
This quote from the Palestinian writer Ghassan Kanafani reflects on the sounds of torture and suffering that he hears, questioning whether it is the sound of cracking whips or the internal cries of the victims.
“و تساءلت: أكان نشيجاً هذا الذي أسمعه أم سلخ السياط وهي تهوي من الداخل؟” - غسان كنفاني
In this quote by Ghassan Kanafani, the narrator reflects on the sounds they hear and questions whether it is the cracking of a whip or the sound of someone falling from the inside. Consider the following questions to delve deeper into the meaning of this quote:
“ثم أي زجاج هذا الذي يسقط على الأرض ، ومن أين أتى هذا الرنين ، من الذي يصرخ و من الذي يسقط”
“هذا الوش الذي أسمعه حينما أحرك مؤشر الراديو ، قد لا يكون وشا ، قد يكون لغة أخرى لا أعرف شفرتها”
“ هذا الحب الذي اختصمنا فيه وقتاً طويلاً و سكتنا عنه وقتاً طويلاَ، و لكنه لم يسكت عنا فما أظنه قد أمهلك يوماً كما أنه لم يمهلني ساعة. أم ينبغي أن تنتهي هذه الحياة الغامضة إلى ما يجب لها من الصراحة و الوضوح؟" المهندس”
“أيُّ نتيجة ننتظر من مثل هذا المجتمع؟و أيُّ تقدم يكون مع هذا الكيان المُذَبْذَب غير المُتجانس؟ ..أيتفرغ القائد لعمله ؟ .. أم يُطفئ نيران الثورة من حوله ؟و المرءوس أو المحكوم .. أينشغل بأداء دوره بفخر و عزة ، أم يتتبع عورات القادة ليُثبت فشلهم ، لعله يوماً ما يكون مكانهم ..أو على الأقل ..ليشفي غليله من الراكبين!”
“قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين؟"..و هو سؤال المزعزع العقيدة، الذي لا يطمئن إلى ما هو عليه، لأنه لم يتدبره و لم يتحقق منه. و لكنه كذلك معطل الفكر و الروح بتأثير الوهم و التقليد. فهو لا يدري أي الأقوال حق. و العبادة تقوم على اليقين لا على الوهم المزعزع الذي لا يستند إلى دليل! و هذا هو التيه الذي يخبط فيه من لا يدينون بعقيدة التوحيد الناصعة الواضحة المستقيمة في العقل و الضمير.”