“عودو أنّى كنتم ...غرباء كما أنتم .. فقراء كما أنتم.. يا أحبابي الموتى عودوا ..حتى لو كنتم قد متم”
“يا سيّد الخيل! علّم حصانك أن يعتذرلروح الطّبيعة عمّا صنعت بأشجارنا:آه! يا أختي الشّجرةلقد عذّبوك كما عذّبونيفلا تطلبي المغفرةلحطّاب أمّي وأمّك...”
“أيها الماضي! لا تغيِّرنا كلما ابتعدنا عنك!أيها المستقبل! لا تسألنا: من أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف.أيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً. فلسنا سوى عابري سبيل ثقلاء الظل!”
“أيها الماضي! لا تغيِّرنا كلما ابتعدنا عنك!أيها المستقبل! لا تسألنا: من أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف.أيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً. فلسنا سوى عابري سبيل ثقلاء الظل!”
“ورأيت الشهداء واقفين، كلٌ على نجمته، سعداء بما قدّمواللموتى الأحياء من أمل.ورأيتَ رأيت رأيت بلاداً يلبسها الشهداء ويرتفعون بهاأعلى منها/ وحياً وحياً. ويعودون بها خضراءَ وزرقاء/وقاسيةً في تربية سلالتهم: موتوا لأعيش!/ فلا يعتذرونولا ينسون وصاياهم لسلاتهم: أنتم غَدُنا، فاحيَوا كينحيا فيكم!/ وأَحِبُّوا زهر الرُمّان/ وزهر الليمون/.وصُبُّوا خمرتنا في عيد الحب/! فلم نجد الوقت لنشربهامعكم/. عفواً! لم نجد الوقت/. فلا تنْسَوا أنتم أن تجدواالوقت لتحتفلوا بالحب/، وتنتقموا بالحب لنا ولكم!/”
“القصيدة في ظن الناس الذين لا يكتبون تبدو كما لو كانت خاطرة , لا , الشعر ليس خاطرة . إنّه عمل بحث شاق يحتاج إلى التّدقيق في المراجع و المرجعيات و العودة الدائمة إلى المكتبة . إنّ القصيدة بحث ..!”
“كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة. وُجدنا غريبين يوما.”