“عندما كنت تغنين، رأيت الشرفاتتهجر الجدرانوالساحة تمتد إلى خصر الجبلْلم نكن نسمع موسيقى، ولا نبصر لون الكلماتكان في الغرفة ملون بطل!من قصيدة يوميات جرح فلسطيني”
“كلمات الحب لم تصدأ، ولكن الحبيبْواقعٌ في الأسر – ياحبي الذي حمَّلني شرفاتٍ خلعتْها الريحُ..أعتابَ بيوتوذنوب.لم يسع قلبي سوى عينيك، في يوم الأيام،والآن اغتني بالوطنِ!من قصيدة يوميات جرح فلسطيني”
“هسيس الكلمة في اللامرئي هو موسيقى المعنى، يتجدد في قصيدة يظن قارئها من فرط ما هي سريّة، أنه كاتبها”
“في أَعماقي موسيقى خفيّة, أّخشى عليها من العزف المنفرد.”
“الآن, إذ تصحو, تذكّر رقصة البجع الأخيرة. هل رقصت مع الملائكة الصغار وأنت تحلم؟ هل أضاءتك الفراشة عندما احترقت بضوء الوردة الأبدي؟ هل ظهرت لك العنقاء واضحة... وهل نادتك باسمك؟ هل رأيت الفجر يطلع من أصابع من تحب؟ وهل لمست الحلم باليد, أم تركت الحلم يحلم وحده, حين انتبهت إلى غيابك بغتةً؟ ما هكذا يُخلي المنام الحالمون, فإنهم يتوهجون, ويكملون حياتهم في الحلم... قل لي: كيف كنت تعيش حلمك في مكان ما أقل لك من تكون. والآن إذ تصحو تذكّر: هل أسأت إلى منامك؟ إن أسأت, إذا تذكّر رقصة البجع الأخيرة!”
“إلى قاتل : لو تأملت وجه الضحية .. وفكرت , كنت تذكرت أمك في غرفة الغاز , كنت تحررت من حكمة البندقية .. وغيرت رأيك : ما هكذا تستعاد الهوية”
“لا هو شعر ولا هو نثر لا هي مقالات ولا هي رواية إنه نبض الوطن…حقيقة الواقع ألم يوميات حزن لا يمكن أن تتحول الى عادي ألم ينبع من حقيقة أن تكون لاجئ دائم…خارج أرضك وداخل أرضك..الوضع سيان لتجد فجأة أنك أصبحت عاجز عن الفرح وبارع في الحزن”