“من مات وفي نفسه شهوة لم يغلبها فقد مات وللنار فيه نصيب .”
“من عاش لنفسه عاش صغيرا و مات صغيرا , و من عاش لغيره عاش كبيرا و مات كبيرا .”
“ابن الخادمة ذهب و مات من أجل الوطن .. أما قائده الروحي ، فقد ذهب إلى حفل التأبين و رثاه بخطبة عصماء . و صفّقوا له تحت (( فلاشات )) المصورين ، و ظهر على شاشات التلفزيون ، و تلقى (( التهاني )) ، و التعازي !! و في غمرة الانتشاء الحِدادي ، علّقوا رسمه على باب بيت (( الراحل )) بدلاً من صور الراحل”
“وبرغم هذه المعارف فقد مات ابن الهيثم فقيرا..مضى ايامة الأخيرة نسخ الكتب عند باب الجامع الأزهر ويبيعها وكان ماله من الدنيا أقل من نصيب رجل..أما علمه فقد كان يفوق علم ألف رجل..”
“فما مات من في الزمان أحبّ , ولا مات من غرّدا”