“قد نأى عني الذي يرحمني. والذي يفهم آلامي وروحي والذي أعبد منه غُرَّةً كندى .الأزهار في الوجه الصبيحِ والذي أشتَمُّ منه غادياً عبقَ الأنداءِ في الوادي الصدوحِ آه يا هند جراحي كثُرَتفتعاليْ ضمّدي أنتِ جروحي!”

إبراهيم ناجي

Explore This Quote Further

Quote by إبراهيم ناجي: “قد نأى عني الذي يرحمني. والذي يفهم آلامي وروحي و… - Image 1

Similar quotes

“أهاجرتي، طال النوى فارحمي الذي .. تركتِ بديدَ الشملِ منتثرَ العقدِفقدتكِ فقدانَ الربيعِ وطيبَهُ .. وعدتُ إلى الإعياء والسقم والوجدِوليس الذي ضيعتُ فيك بِهَيِّنٌ .. ولا أنتِ في الغيّاب هينة الفقدِ”


“ليت شعري أين منه مهربي أين يمضي هارب من دمه ؟”


“في كثرة الحكمة كثرة الغمَ،والذي يزيد علماً يزيد حزناً”


“يا رامي السهم يدري أين موضعه مني ويعلم ما داريت من ألمِرميتَ في ساحةٍ موسومة بدمٍ منقوشةٍ بندوب الحبِّ والندمِ”


“أنتِ إن تؤمني بحبي كفانيلا غرامي ولا جمالكِ فانيأجدب الوجد خاطري وجنانيوأجف النوى دمي ولسانيفتعالي روي الظمىفي عيوني وجنونيبقطرة من حنانِلكأن النعيم ما تبعثانيوكأن الرميم ما تنشرانيوكأني محلقٌ بفضاءٍومطل بما على الأكوانيمستعز بما منحتي قليلأنه الكون كله في بناني”


“كيف صدَّقنا أضاليلَ الهوى بنُهى طفل وإحساس صبي؟حسبُنا منه سماء لمعتْ فوق رأسينا وكوخ خشبيحلم ولّى ووهم لم يدُم ما تبقّى غير خيط ذهبي!”