“في أبجديّة لعثمتُكِ بِ اسميّ تمهلي قليلاً , حين يخرُج الميم وكَأنهُ بِدآية قُبلة لآ تكملي ... قَبّليني !”
“في أبجدية لعثمتك باسمي, تمهلي قليلا , حين يخرج الميم وكأنه بداية قُبلة لا تُكملي.. قبليني”
“سأسير بجآنبك في الشوآرع المُزدحةسأسير بِ جآنبك ولن ترآنِيعِند صآلون الحِلآقة سَأُقَلِم أظآفِرك وأُلملم شَعَرك المنثُور تحتَ المِقعدسَأُدِيرُ المذيآع على أغنيةٍ لآ تعرفهآوأقِف خَلفك أبكي !”
“لآ تتحآمى يومآ بِ ظهر رجُل ولآ بحضن إمرأة إستشهد دائمآ عندمآ يأتيك الموت وستبقى حيآ”
“كَم كَررتُ لك أن رِدآء الحُبّ شَفآف كَ جنآح الفَرآشآت .. وان خَدشهُ لآ يرفآ بِ إبرة النِسيآن !!”
“يغفو بِ توتّر , أعرفهُ حين يفقد حُضوري - ينثر العبث أفكآره في مُحيطه - ولكن حين أفتقده !أشعُر أن يد أقوى مني تأخُذ دفتر الموآعيد وتُؤجل فرحي !أرجُوك قبل أن تطعن قلبي إبحث عنك فيه , ضع نبضة حيآة في صدري , وأطبع قُبلة على ذرآعي وانصحني أبتَسم !بِ المُنآسبة : أنتَ تصفح بشكل غريب , وتمنح بطريقة تغمُرني جمالًا , وتعتذر عن التقصــير !أنت أنآ .. هكذآ أبُوح لك , وهكذآ أبوح لك , وهكذآ أرفعني نحوك , حتى أحسدني على أنّك ليّ !وتمُر سآعة في إنتظآر أن تعُود ! أن تستيقظ , أن تنتبه أن الملآك أو طفلك يقف على رأسك ويســألك :بالله ... خلني حلمك الليلة !”