“ترى هل سيتالمون لرحيلي ؟احيانا اتمنى ان اموت فقط لاختبر المهمربما لان قلبي لا يطاوعني على ايلامهم و انا حية!”
“ترى هل سيتألمون لرحيلي ؟؟أحياناً أتمنى أن أموت فقط لأختبر ألمهمربما لأن قلبي لا يطاوعني على إيلامهم وأنا حية !”
“لو كان قلبي أقسى مما هو عليه قليلاَ، قليلا فقط، لانتزعت الأغطية عنكم ونثرتها في الجو ، وحولتها إلى عاصفة ، ولكنّ قلبي لا يطاوعني !”
“منذُ متى اصبحــتُ اغآآرهل لإنســ‘ـان ان يغار على مالايملكهمنذ متى و اصبح هذا الشعور الغريـَب يقتٌلنى و اتمنى لو لـــــــــــــــم اشعر به أبداًاتعجَب على حــالى دمـ‘ــ‘ــوع تزرف بدون سببلمـاذا ... !!!هل غبـــ‘ـــاءٌ منى ام حسن نيه بالاخرونو مازلت اتسأل هل لانســان ان يغــَـار على مالا يملكه ؟؟؟؟”
“و لازلت مثل جميلع الفتياتاتمنى ان يأتى فارس احلامى بحصان ابيضو يخطفنى و نرحل عن هذا العالمو ايضا اتمنى لو نعيش سويا على جزيره ليس بها سواناو نستيقظ على صوت العصافيرو نعيش بين الخضرهياله من جو هادئ و رومانسىيرى البعض ان هذا جنونو لكنى اراه من اجمل ما يكونو عندما اتمنى هذااغمض عيناى و لا ارى سواهكم اتمنى لو ان يتحقق حلمىاحبــــــــــــكـٌ”
“- ان هذا "الاحتقار" للنثر يدفع ببعض كتابنا الى صنع طائرة شراعية يسمونها "قصيدة". كأن المشكلة تكمن في التسمية, و انا شخصيا لا اعرف لماذا لا يكون النثر احيانا و غالبنا اروع من الشعر, و هل من الضروري ان يقطع الكاتب سطوره الى انصاف ثم يطلع عليها اسم الشعر ؟ و هل تستطيع التسمية ان تعطي الشعر صفة النثر او النثر صفة الشعر؟ اذا كان الامر كذلك فكيف استحق ماركس و انغلز كل ذلك المجد مع ان "البيان الشيوعي" ليس قصيدة؟”