“أهاجرتي، طال النوى فارحمي الذي .. تركتِ بديدَ الشملِ منتثرَ العقدِفقدتكِ فقدانَ الربيعِ وطيبَهُ .. وعدتُ إلى الإعياء والسقم والوجدِوليس الذي ضيعتُ فيك بِهَيِّنٌ .. ولا أنتِ في الغيّاب هينة الفقدِ”
“أنتِ إن تؤمني بحبي كفانيلا غرامي ولا جمالكِ فانيأجدب الوجد خاطري وجنانيوأجف النوى دمي ولسانيفتعالي روي الظمىفي عيوني وجنونيبقطرة من حنانِلكأن النعيم ما تبعثانيوكأن الرميم ما تنشرانيوكأني محلقٌ بفضاءٍومطل بما على الأكوانيمستعز بما منحتي قليلأنه الكون كله في بناني”
“قد نأى عني الذي يرحمني. والذي يفهم آلامي وروحي والذي أعبد منه غُرَّةً كندى .الأزهار في الوجه الصبيحِ والذي أشتَمُّ منه غادياً عبقَ الأنداءِ في الوادي الصدوحِ آه يا هند جراحي كثُرَتفتعاليْ ضمّدي أنتِ جروحي!”
“أحبُّ أجلْ أحبُّ كأن نبعاً سماويّاً تفجّر في دمائيلقد طاب الوجودُ بحالتيه شقائي فيك أجمل من هنائيوليلي فيك أحسن من نهاري وصبحي فيك أجمل من مسائيفمفترقان فيه إلى لقاء وملتقيان حتى في التنائي”
“لكِ في خيالي روضةٌ فينانةٌغنّى على أغصانِها شاديهايحمي مغارسَها ويرعى نبتها راعٍ يجنِّبُها البلى ويقيها !فإذا النوى طالت عليَّ وشفَّني جرحي وعاد لمهجتي يدميهانسق الخيالُ زهورَها وورودَها فقطفتُها وشممتُ عطرَكِ فيها!”
“أيخيفني العشبُ الضعيفُ أنا الذي أسلمت للشوكِ الممضِّ أديمي!”
“أيخيفني العشب الضعيف أنا الذي, أسلمت للشوك الممض أديمي؟”