“وبالطبع فإن المرء لا يستطيع أن يميز الليل من النهار أثناء وجوده في أقباء المخابراتفجميع فروعها تتصف بنفس التصميم فالسجن يكون في الطابق السفلي تحت الأرض وأما بقية الطوابق فهي عبارة عن غرف ومكاتب للضباط وباقي الموظفين العاملين بالفرع.بالتالي فإن نزلاء تلك الكهوف المظلمة لا يختلفون عن سكان القبور.بعد استيقاظي تيممت وصليت الظهر والعصر والمغرب والعشاءعندها بدأ الجلادون بتوزيع طعام الغداء فعرفت عندها أن الوقت ظهر .. !”

عبد الله الناجي

Explore This Quote Further

Quote by عبد الله الناجي: “وبالطبع فإن المرء لا يستطيع أن يميز الليل من الن… - Image 1

Similar quotes

“بالتالي فإن نزلاء تلك الكهوف المظلمة لا يختلفون عن سكان القبوربعد استيقاظي تيممت وصليت الظهر والعصر والمغرب والعشاءعندها بدأ الجلادون بتوزيع طعام الغداء فعرفت عندها أن الوقت ظهر.. !”


“وأخيراً..لابد لي من توجيه الدعوة إلى كل من كان يموت في ذلك السجن عشرات المرات في ليله ونهارهإن كان في سجن تدمر نهارات/ثم من الله عليه بالفرج/أن يبادر إلى تسجيل ما مر به من ألوان النكال والعذاب على أيدي القرامطة الجدد/ورّاث الأحقاد التاريخية/وخونة هذه الأمة،من أجل التأريخ لهذه المرحلة العصيبة الدقيقة من حياة الشعب/والأرض/والوطنلتكتمل الصورة/بتكامل الشهاداتوليس لأحد عذر في أن يكتم شهادته، مهما تكن ظروفه/إذ لا يمكن لواحد واثنين وعشرة وعشرين ممن كتب الله لهم الحياة وخرجوا من سجن الموت ذاك/أن يفوا الصورة حقها/أو أن يحيطوا بكل ما كان يجري..لقد كانت المؤامرة على الشعب السوري خاصة كبيرة ومتشعبةلأن اليهود ومن يسير في ركابهم وتحت ألويتهم، يعرفون طبيعة هذا الشعب/وجهاده/وبذله/وتضحيتهلذلك تآمروا عليه/وأغرقوه في حمامات الدم، وصولاً إلى تهجينه/وتدجينهوعندها، لم تقم للعرب قائمةفالشعب الذي لم يلق السلاح يوماً قد ألقاه بعدما حكم الطائفيون على كل من توجد لديه قطعة سلاح بالإعدامظنوا أنهم قد دجّنوه..وخسئوا..فهذا الشعب الذي يئن تحت وطأة الجزارين الطائفيين،سوف ينتفِــــض من أوباش القرن العشرينولن يكون مطيّة لمستعمر أو عميل..ويسألُون: متى هو؟قل عسى أن يكون قريباً…أليسَ الصبح بقريب؟20/10/1992 عبود بن الشيخ”


“الظلام حالك، الأيام تسير ببطء شديدلقد تغيرت الدنيا حولنا فالوجوه لم تعد كما كانت بالأمس القريب واختفى معظم الشباب من المساجد كما توقفت الدروس وجلسات العلموغاب عدد كبير من الأخوة الذين أعرفهم منذ نعومة أظفارياستشهد بعضهم في العمليات الاستشهادية وآخرون فروا بدينهم خارج البلادوبعضهم توارى عن الأنظار/وربما التحقوا بالمجاهدين/لأنهم أصبحوا في قائمة الملاحقين،وقسم كبير آخر يغيب في قاع السجون لا يعلم أحد بحالهم إلا اللهلقد تحولت البلاد لسجن كبير..”


“تلجأ أجهزة المخابرات لتعذيب المعتقلين بغية انتزاع الاعترافات،ويحصل هذا عندما يقتنع المحققون أن المتهم يخفي بعض ما يعرف،وهذا لا ينطبق على (باطنيي) سورية فالتعذيب هدف في ذاته. فالاستجواب يأخذ شكله المعروف، أي: التعذيب لانتزاع الاعترافات المطلوبة.وعند الفشل في الوصول لإثبات تهمة ما فالجلاد عادة ما يلجأ إلى التعذيب، والإهانة والقهر بعد ذلك ليس لهما سوى هدف واحد، هو المحافظة على رهبة المكان، الذي يجب أن يحمل الرهبة دائماً في أذهان الناس،لأن هيبة النظاممن رهبة أجهزته القمعية التي يجب المحافظة عليها دوماً!”


“على الشخص الملتزم بالعمل الجماعي أن يعي الغاية التي نذر نفسه لهاوأن يدرك أنه على ثغرة من ثغور الإسلام فانهيار البعض يكون طامة كبرى على المسلمينإذ تؤدي اعترافاتهم إلى جر العشرات وربما المئات إلى السجون أو إلى المقصلة.إن الثبات أمام التعذيب وتضليل المحققين يعتبران بطولة من نوع فريد/لأنها تؤدي إلى إنقاذ الكثيرين وربما أدت إلى نجاح الخطط، نتيجة فشل الطغاة في كشفها...”


“وعلى المعتقل أن يرد كل شيء لنفسه ما أمكن لتجنب توريط الآخرين، سواء أكانوا مرتبطين بالعمل أم لا”