“الرقصُ مفرحٌ.. يديرُ الرأس.. يُسْكرُ. لو عرفه الذين يشربون الخمر ليسْكروا، لسَكروا بالرقص بدلاً مما يشربون.”
“الرقص مفرح .. يدير الرأس .. يسكر . لو عرفه الذين يشربون الخمر ليسْكروا , لسكروا بالرقص بدلا مما يشربون . سُكر الرقص أحسن , و دواره أرقُّ دَوَار”
“الرقص مفرح...يدير الرأس...يسكر. لو عرفه الذين يشربون الخمر ليسكروا، لسكروا بالرقص بدلا مما يشربون. سكر الرقص أحسن، و دواره أرق دوار.”
“ الرقص مفرح .. يدير الرأس .. يسكر. لو عرفه الذين يشربون ليسكروا, لسكروا بالرقص بدلا مما يشربون, سكر الرقص احسن، و دواره ارق ... الرقص لا يصدع ولا يقبض، بل يطرح عنا الاحزان يكسو الخدود حمرة مشتهاه، ويمنح الراقصات مفتاح المرح، والاهمانه يترك للصبايا فسحة لتبيان المفاتن ”
“إن الملايين ممن ينوون الهجرة يكونون قد هاجروا نفسيا لحظة تقديم الطلب و هجروا الوطن على المستوى الشعورى.و يظل حالهم على هذا,حتى لو ظلوا سنوات ينتظرون الإشارة بالرحيل.فتكون النتيجة الفعلية أننا نعيش فى بلد فيه الملايين من المهاحرين بالنية أو الذين رحلوا من هنا بأرواحهم, و لا تزال أبدانهم تتحرك وسط الجموع كأنها أبدان الموتى الذين فقدوا أرواحهم ,ولم يبق لديهم إلا الحلم الباهت بالرحيل النهائى.”
“الذين تدينوا هدموا ما بناه الذين تدينوا من قبلهم لأنه كان يغيظهم .. ولان الهدم سهل.!”
“سأل نفسه: لماذا يستزيد الناسُ دوماً من المال، ويحبون اكتنازه مهما زاد عن الاحتياج؟ أتراه يعطيهم شعوراً خادعاً بالأمان، أم يشاغلهم عن الانشغال بفنائهم المحتوم في نهاية المطاف؟لم يجد إجابة واضحةً فطوى السؤال، وردم عليه برمال الميل الدنيوي والطبيعة الداعية جميع البشر إلى الاستكثار مما يمكن عدّه، إلا الأنفاس الآخذة في التناقص حتى لحظة النفاذ. لا ينفلت من هذا القيد إلا الذين اصطفاهم الله ونجَّاهم من الأوهام، أو قهرهم حين حرمهم من الأحبة.”