“لكأنما كان أبو حنيفة يعني نفسه حيث يقول: مَن يطلب الفقه ولا يتفقه مثل الصيدلاني يجمع الأدوية ولا يدري لأي داء هي! كذلك طالب الحديث لا يعرف وجه حديثه حتى يجيء الفقيه.”

عبد الحليم الجندي

Explore This Quote Further

Quote by عبد الحليم الجندي: “لكأنما كان أبو حنيفة يعني نفسه حيث يقول: مَن يطلب… - Image 1

Similar quotes

“قال أبو حنيفة يوما لتلميذه داود الطائي عن العلم: أما الآلة فقد أحكمناها. قال داود: وهل بقى شيء؟ قال الإمام: العمل.”


“لما أصيب بالفالج شيخ الحنفية ببغداد عبد الله بن الحسين الكرخي، كتب أصحابه إلى سيف الدولة في حلب ليعينه. وبكى الشيخ إذ علم، ودعا الله قائلا: اللهم لا تجعل رزقي إلا من حيث عوّدتني. واستجاب إليه ربه فمات قبل أن تصل إليه عشرة آلاف درهم!”


“ولقد طالما عُرف عن بعض الفقهاء قوة الحكم وضعف الاستعراض، وهو ما يسمى بضعف السؤال وقوة الجواب، كما عُرف عن البعض قوة السؤال وضعف الجواب، ومن أجل هذا كان للأسئلة رجال وللأجوبة رجال.”


“دخل شريك يوما على المهدي فقال له المهدي: لا بد أن تجيبني إلى خصلة من ثلاث: أن تلي القضاء أو تحدث ولدي وتعلمهم أو تأكل عندي أكلة. ففكر ساعة ثم قال: الأكلة أخفها على نفسي. قال الفضل بن الربيع: فحدثهم والله، وعلم أولادهم، وولي القضاء لهم!”


“تبدو مصر _ في هذة الحظة _بلدا علي رصيف التاريخ ,يستبد بها الشعور بالحيرة, وتفلت منها المواعيد و حسابات المكان, لا تعرف علي اي محظة تقف,ولا يدري احد اين المفر و الي اين المستقر, ولا تبدو مواعيد الختام القريب هي شواطئ الراحة”


“أشعر بالعار لان مبارك رئيس لمصروهو لا يعرف قيمتها ولا أقدارها ولا جغرافيتها ولا تاريخها ولا ما ملكت ولا ما أعطت وحول بلدا هائل الوزن بحجم مصر الي عزبة بالحجم العائليأشعر بالعار لان مبارك رئيس لمصروهو الذي لا يملك من الرئاسة مؤهلاتها فلا فوائض عقل ولا زاد من بصيرة ولا حسن بالسياسة ولا شرعية حتي بالخطأ أو بالباطل فلا هو ديكتاتور ذو رؤية ولا هو منتخب ديموقراطيا بل هي الصلافة المحض وتناحة الروح وجلافة اللغة والتصريحات المفرطة في الغياب الذاهل علي طريقة البتاع ده”