“إذا لم يتعلم الولد الصدق فى البيت فأين يتعلمه؟ وإذا لم يتدرب على الوفاء والأمانة والرقة بين أحضان الآباء والأمهات فأين يتدرب؟ هل وظيفة البيت توفير العلف لسكانه وحسب؟ ألم نسمع قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة "إن العقوبة على الانهيار الخلقى لا تنتظر يوم البعث! لقد شاهدنا أن الأمم الذاوية الفضائل خفيفة الوزن فى الميزان العالمى، وأنها تحيا غالبا على التسول الاقتصادي ويلازمها الهوان والعجز. الشباب القوى الذكى ثمرة طفولة نجت من الإهمال والضياع وتعهدتها امرأة واعية وأب يقظ.”

محمد الغزالي

Explore This Quote Further

Quote by محمد الغزالي: “إذا لم يتعلم الولد الصدق فى البيت فأين يتعلمه؟ و… - Image 1

Similar quotes

“أن الاضطراب العام يلقى ظلاله السود على البيت وتأديب الأولاد.. ينبغى أن نذكر الدولة بما عليها وقبل ذلك يقوم الآباء والأمهات بواجبهم داخل البيت، فإذا عرض التلفاز قصة سخيفة أو منظرا خليعا قام الأب أو الأم بإطفائه للفور، واستنكار ما حدث.. والأب المدخّن لا يلومنَّ إلا نفسه إذا قلده أولاده فى تناول سموم الدخان.. ومن الخير أن تكون الكلمات المتبادلة نظيفة عالية المستوى فإذ! هبطت فلا يستغربن الآباء أن تجرى على أفواه أولادهم كلمات نابية.. إننا إلى اليوم نتواضع على إنفاق مال كثير فى فستان فاخر أوفى وليمة تكون موضع الإعجاب، أما فى إنشاء مكتبة منزلية ثمينة فأمر لا يخطر بالبال.”


“وقد تحولت أمم عن أرضها مخافة الموت فهل نجت منه ؟ إنها هربت منه فى ميدان فوجدته ينتظرها فى ميدان آخر ، ولو صمدت له فى الميدان الأول لقلت مغارمها ومآسيها فى الميدان الآخر. وإلى هذا يشير قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت.. ) هل نجوا من الموت بالخروج الذليل؟ كلا ، ' فقال لهم الله موتوا.. ' ثم أحيا الله بقاياهم بعدما تابوا وآمنوا وتشجعوا وكافحوا وبذلوا على نحو ما حكى القرآن الكريم..”


“المؤمن المواظب على اتقاء الدنايا وفعل الواجبات يكتسب من هذا الإدمان حدة في بصيرته، وحاسة دقيقة يميز بها الخبيث من الطيب. وقلّما تختلط الأمور على فطنته، ولو لم يرد فيها نص حاسم { يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً ويكفر عنكم سيئاتكم } ؛”


“إن التعويل على النفس مهما أحكمت الأمور واستكملت الأسباب لا يفتح أبواب الخيرفما اكثر الثغرات فى جهد الإنسان ورأيه إذا أراد القدر خذلانه.والواجب أن يستعين بالله فى كل شىء.فإن عونه إذا تخلف لم يغن عنه شىء.بل سيكون الأمر على حد قول القائل: إذا لم يكن عون من الله للفتى فأول ما يجنى عليه اجتهاده...”


“من خرجت على حدود الأدب ومطالب الحياء منعت من دخول المسجد، وكان ذلك عقابا لها، أما الحكم على جميع النساء بعدم الصلاة فى المساجد لأن إحداهن قد تكون متبرجة فهذا تعميم مرفوض... والغريب أن النساء منعن المسجد وحده! أما غشيان الأسواق والانطلاق فى الشوارع، فهذا لا حرج فيه !. إن تحريم المساجد على النساء كما تفعل شعوب إسلامية كثيرة من وراء الانهيار الخلقى وفقدان التربية الذى أودى بأمتنا فى هذه الحياة...”


“إذا كان البيت مؤسسة تربوية أو شركة اقتصادية فلابد له من رئيس، والرياسة لا تلغى البتة الشورى والتفاهم وتبادل الرأى والبحث المخلص عن المصلحة. إن هذا قانون مطرد فى شئون الحياة كلها، فلماذا يستثنى منه البيت؟ وقوله تعالى فى صفة المسلمين " وأمرهم شورى بينهم”