“أنا لمْ ولنْ أنساكِفأنتِ حدَثٌ غيرُ إعتيادي في تاريخِ الحُبوأنتِ حلُمٌ يشتَهيهِ كُل عاشِقٍ وكُل طفلٍوكُلُ الزوايا في ذاكِرَتي مُمتَلِئة بكِ”
“مُسافِرٌ أنا بكِتاركاً وَرائي إرثاً كبيراً مِنَ القصائِدوأنا أعلمُ أنكِ المُستَقبلُمُسافِرٌ بكِ حدَّ المَجهولحدَّ اليقينِ أو اللايَقينكثيراً يا حبيبتيما أرددُ إسمَكِ قبل كُل رِحلةوعند كُل نِهايةأضحَكُ كثيراً وكثيراًوكأني لا زِلتُ في البداية”
“مَن قَال أنْ الحيآة سَهلة !وأنْ العَيشُ فيِهاَ يُشبٍه اللَعبْ في [دِريِم بَاركْ]فَ فِي الحَياة أنْ لمْ تَتعْب وتوآجِه الصِعابْلنْ تَشعُر بمَعناهآ ولنْ تَتذَوق حَلآوتهافَ حَتيّ اللعَب في [دِريِم بَاركْ]أنْ لمْ تُواجِه خُطورَته مَا أحْسسَت بمُتعَته !”
“أنتِ المرأة التي لمْ ولنْ تـُشفى ذاكرَتي منها للأبدْ”
“عَبثاً أُحاول كتابة نَص مُحايد لا أُسرب إِليه بَعض "مِني ومنه" فكُل الشُخوص في حِكاياتي تُصبح "نَحن" وكُل الكَلمات تَكتسي بِمذاق حِكايتنا.. فكُل الرِجال في حُروفي "أَنت" وكُل عِطرٍ هو عِطرك وكُل هَمسه هي صَوتك”
“أنا يَحْيَى الذي يَحْيَابرأسٍ لمْ يُطِقْخَفْضَهْولِى في كبرياءِ الحبِّعهدٌ لَمْ أُرِدْ نَقْضَهْدفعتُ الرأسَ قرباناًعلى طَبَقٍمِنَ الفِضَّةْ”