“ أمشي في شوارع بغداد لأُضلّ قريني. لقد تعبنا من الرفقة وآن لنا أن نفترق، عدوين أفضل من صديقين. ربما عليك أن تكره المدينة التي لن تعود إليها إلا ميتاً ”

فاروق يوسف

Explore This Quote Further

Quote by فاروق يوسف: “ أمشي في شوارع بغداد لأُضلّ قريني. لقد تعبنا من ال… - Image 1

Similar quotes

“ بغداد..ما الذي يحدث هناك؟روح المدينة لا يمكن أن تذوب وتتلاشى بيسر. يمكنها أن تسيل، أن تتخفى، أن تتوارى، أن يغلبها نعاسها، أن تتفادى اللقاء أو الجواب أو التحية حتى. غير أن بغداد لا تفعل الآن شيئاً من ذلك. ما من درب يقود إليها. مامن خطوة تسلّمنا إلى غدها. " *”


“ هذا الحلو كاتلني ياعمّه. فدوه شكد أحبّه وأرد أكلمه "تلك الأغاني التي صارت تحضر بغداد امامي طازجة ومختزلة وبريئة مثل برتقال بعقوبة وليمونها.كنا نظن أن الغناء يذهب مثلما تذهب الدموع والضحكات. لم تكن لنا يومها دراية بالألم. كنّا طيعين في انتظار نوع تلقائي من المستقبل، بداهة صنعت منا مواطنين مؤجلين.”


“ ليس من اليسير على المرء أن يتحرر من عادات جسده. بالقوة نفسها ليس يسيراً عليه أن يتحرر من البيئة التي نشأ فيها. ”


“لقد اعتدت التلفّت، لا بحثاً عما يمكن أن نصفه بـ "الجميل"، بل لاستيعاب الفكرة التي تتسترّ عليها تلك الصفة.”


“ بعد خمسين سنة من العشرة مع وجهه لا يعثر المرء إلا على الوجه الذي يراه في المرآة. عليه حينها أن يصدق أن ذلك الوجه هو وجهه، ولكن الحقيقة لا تقول ذلك دائماً. لا نحتاج دائماً إلى مثل هذه العقوبة إلا مضطرين. في حالة المرض مثلاً. المرآة تكذب. لكني أعثر على وجهي في عيني صديق لم ألتقه منذ زمن طويل، أو صديق لم ألتقه على الإطلاق! ”


“ لأنه يعرف أن ما من يُتم أكثر عتمة من خسارة الوطن ”