“الحاضر لا يستطيع أن يكون مادة كافية للإلهام الأدبي والفني، لأن الحاضر لا يمكن أن يتحول إلي خبرة وتجارب إلا بعد أن يصبح ماضياً له رواسب، يُستخرج منها المعني العام، والجوهر الباقي”
“إنّ الحاضر لا زمن له. وحده القلم هو الذي يستطيع أن يستدعي الماضي ويجعله حاضرا. تظل الكلمة مكتوبة, فيظل الحاضر قائما.”
“كل يبكي ماضيه، ويحن إليه، فلماذا لا نفكر في الحاضر قبل أن يصير ماضياً؟”
“لا يكفى في مجتمعنا أن نحب العدل فالوجه الآخر هو أن نصحح الظلم، لا يكفى أن نشجع الجمال ولكن علينا أن نطارد القبح، لا يكفى أن نؤازر الصدق لأن هذا لايكتمل إلا بأن نحاصر الكذب، لا يكفى أن نتمسك بالخير، لأن الخير لن يصبح خيراً إلا بعد أن نؤكد مرة بعد مرة أننا نحارب الشر.”
“عندئذ لن يستطيع كسري أن يكون الظالم لأن الظلم لا يعيش إلا علي المظلومين”
“لا يمكن للمرأة أن تصطاد الرجل إلا حين يكون في أضعف حالاته،و اللحظات الضعيفة بالنسبة للرجل تقع و تتكرر كل يوم،لأن المهم بالنسبة له أن يكون مرغوبا،أن ينتزع الإعتراف،و بالتالي لا غنى عنه،و أن يكون فحلا إذا وصل إلى السرير.”