“وحدتك الآن، هناك، في عليائك ،ليست وحيدة،إنها تعج بالسكانبالأشياء والكائنات المرئية أبداً والتي تؤرخها كل يوم مانحاً إياها عمراً للمستقبل. أنت في وحدتك بلد مزدحم.”
“ياعبد اصحبني في سرك أصحبك غي علانيتك ..اصحبني في وحدتك أصحبك في جمعك أصحبني في خلوتك أصحبك في ملائك”
“ثمة حكمة لا تبلغها إلا في عز وحدتك وغربتك ، عندما تبلغ عمراً طاعناً في الخسارة .تلزمك خسارات كبيرة لتدرك قيمة ما بقي في حوزتك ، لتهون عليك الفجائع الصغيرة .عندها تدرك أن السعادة إتقان فن الاختزال ، أن تقوم بفرز ما بإمكانك أن تتخلص منه ، وما يلزمك لما بقي من سفر .وقتها تكتشف أن معظم الأشياء التي تحيط بها نفسك ليست ضرورية ، بل هي حمل يثقلك .”
“الوقت الضائع هو فعل كل شىء لا يشغف قلبك ولا يبهر عقلك ولا يؤنس وحدتك.”
“إذا كنا لا نستطيع أن نفهم الله في أعماله المرئية، فكيف إذن سنفهمه في أفكاره التي لا يحاط بها والتي تدفع بهذه الأعمال إلى الوجود؟”
“الآن كل ما أريده أن أكتب ما أصدقه بعد أن أبذل مجهوداً في تأمّله وكتابته، ربما لأنني أشعر أن الله كتب لكل مَن شارك في الثورة عمراً جديداً، وحرام علي من كتب الله له عمراً جديداً أن يُضيع دقيقة واحدة في أن يكون شيئاً آخر غير نفسه.”