“المأساة هي أننا كثيراً ما نقبل بالأوضاع الخاطئة ونحن نعرف أنها خاطئة ولكننا نرغب فيها بشدة لكي نشبع احتياجات إنسانية أو عاطفية لدينا ثم نميل بعد ذلك للرثاء لأنفسنا وإبراء ذمتنا من أية مسؤولية عنها.”
“هناك أِشياء كثيره ممتعه في الحياه ولكننا لا نعرف عنها شيئا ..فلماذا لا تبحث عنها!!جرب كل شئ لكي تعرف ما يثير شغفك...فانت لن تعرف ما تستمتع به حقا الا حين تجرب اشياء جديده لكي تضمها لتلك القائمه”
“ما أكثر المشروعات البراقة التي تتخذ قناع الإصلاح ، ثم يتضح أنها قامت من أجل مصلحة شخصية ، أو مجد شخصي ، أو فكرة خاطئة ، أو محاولة ساذجة لتقليد أوروبا وأمريكا”
“يبدو أننا أحياناً نفضل أن ندور حول رغباتنا بدلاً من الاعتراف بها لأنفسنا والمجاهرة بها، حتى لا نتحمل في سبيل ذلك بعض العناء كضريبة ضرورية لنيل ما نريد ،أو لأننا نغمغم لأنفسنا بما نرغب ونترقب من الأقدار أن تهبه لنا بغير أن نبدو نحن ساعين إليه أو متلهفين عليه لأننا نخجل أن نجاهر به و-"الخياط العظيم لا يقص كثيراً " كما يقول المثل الصيني ،وإنما يمضي إلى هدفه المحدد بلا تردد فلا يقطع إلا ما يتطلبه تحقيق هذا الهدف أما نحن فإننا نقص في إتجاهات مختلفة وبعيدة عن الهدف الذي نتمناه صامتين وننتظر من يرغمنا على السعادة التي نعرفها ونريدها من أعماقنا”
“إن اللعبة التي نلعبها هي أننا نحاول أن نتظاهر، ونتظاهر أننا، لا نتظاهر. إننا نختار أن ننسى من نحن، فعندئذ ننسى إننا قد نسينا من نحن حقا! إننا ذلك المحور الذي يدير العرض بحيث يمكننا أن نختار الطريق الذي سنسلكه. إننا نحن ذلك الضمير الذي تنعكس من خلاله الصورة المثلى للكون، ولكن في محاولتنا للتكيف مع ما يقابلنا من مواقف نختار بإرادتنا أو رغما عنا أن نصل في النهاية إلى نتيجة سلبية. لكي نتجنب العقاب أو خسارة الحُب؛ اخترنا أن نتنصل من قدرتنا على الاستجابة متظاهرين بأن الأمور تحدث رغما عنا، أو أننا لم يكن لنا يد فيها وأننا قد غُلبنا على أمرنا. إننا نقمع أنفسنا واعتدنا على هذه الحالة التعذيبية للنفس، وهذا الضعف، وهذا التردد. ولكننا في الحقيقة أحرار ونحن مركز للطاقة الكونية فإرادتك هي قوتك الحقيقية فلا تتظاهر بأنك لا تمتلكها، وإلا فلن تمتلكها.”
“فجأة هي هناك.. ترى ما يمكن رؤيته هناك.. ثم بعد ذلك ترحل.”