“أحب الطريق الذي يأخذني إليك، الهواء الناعم والورد الناعس على الشبابيك، ثمة فستان يرقص الآن.. وعزف بيانو يتردد في القلب.”
“حتى المساء الذي كنت اعشقه صار يأخذني إليك في حنين يمزقني فتمنيت لو أن النهار لاينقضي أبدا”
“وإنني لا أتعثرُ في الطريق إليك.. إنما يترسَّم المسارُ تحت خطواتي إذ آتيك على مَهَلي.”
“قلبي في المساءعندما يأتي المساء تسمع صيحات الخفافيش.حصانان أسودان مقيدان في المرعى،القيقب الأحمر يحدث حفيفاً،الشخص الذي يمشي على طول الطريق يرى أمامه حانة صغيرة.البندق والخمر الجديدة لهما طعم لذيذ،لذيذ: ترنح السكران في الغابة الداجية.أجراس القرية، مؤلم سماعها، يتردد صداها عبر أغصانالتنوب السوداء،ندىً يتشكل على الوجه”
“المفتاح النائم على قارعة الطريق عرف الآن .. الآن فقط ، نعمة ان يكون له وطن حتى لو كان ثقباً في باب ..!!”
“وجوه الناس وأصداء الأشياء والأحلام المرتعشة ، كلها تتجمع على الوسادة المرهقة لتشوه وجهها الناعم ، وتبعث بين خيوطها برودة اليأس .لذلك نشعل الوهم في أفكارنا قبل أن ننام لنشعر بالدفء .لنشعر أن في آخر هذا الظلام السرمدي الذي ننام فيه ثمة أمل قد يجيء به الصباح القادم .”