“ودت لو أن شخصاً ما يربت علي كتفيها بحنو،يخلع عنها رداءات الفقد،يحرق قائمة وداعاتها الطويلة الشائكة،ويقذف الرماد بعيداً عن مرمي إبصارها”

هبة محمود خميس

Explore This Quote Further

Quote by هبة محمود خميس: “ودت لو أن شخصاً ما يربت علي كتفيها بحنو،يخلع عنها… - Image 1

Similar quotes

“لأن شخصاً ما قال لها يوماً : " وداعاً يا صغيرتي ، سأعود يوماً ما "و كثيرين مثله قالوا.و لأن الصغيرة لم تعد صغيرة و احتاجت الدفء ليغلفها. ودت لو أن شخصاً ما يربت على كتفيها بحنو ، و يخلع عنها رداءات الفقد ، يحرق قائمة وداعاتها الطويلة الشائكة ، و يقذف الرماد بعيداً عن مرمى إبصارها .تأبد المكان حولها ، و أصبح في سكون القبور ، و نسى أنه مازالت هناك روح عالقة تراكمت بداخلها أشواك الوحدة الصدئة .روح تمنت لو أن أنفاساً غير أنفاسها تحرك سكون الهواء الآسن حولها ، و تعطر نسماته القليلة.”


“ترفع رجليها القصيرتين عن الأرض حتى تلامس السماء بأطرافها. يدها تداعب سربا من النور، وتركل النسيم بخفة. تتمتم بكلمات غامضة لنفسها بانبهار مأخوذة بسحرها. طيف داخلها يراودها فتبتسم، يتشكل فيصنع ملامح تعجبها، تعلقها كقرط فى أذنيها وتمضى ... تبحث فى الدروب عن اخر له ملامح معلقة فى أذنيها.”


“ربما ..ستبكي ، ستدمع عيناها في الخفاءكثيراً حين تودعه .ستمسك بيديه كثيراً ، و سيحاول أن يفلتها كي يرحل ، يهمس في أذنيها بوداع يفزعها ، سيبكي قبلها مفلتاً يده مسرعاً رامياً بصره بعيداً عنها قبل أن تنفجر في البكاء ، و حينما يختفي لن تصدق أنه رحل . حتماً ستذكره دائماً ، و حينها ..ستبكي و تعانق طيفه في خيالها ، ستتمنى لو لم يوجد قط ، و ستكف عن سماع كلمات كثيرة بطعم المخدر اللذيذ الذي تفقده سريعاً . هل ستصبر ؟ ستحاول أن تصبر ، و حينما تخلع كل رداءات الصبر سترتدي رداءً بلون الوداع الأسود ، و سترتدي جواربه الكبيرة - التي كانت تضحكها - لأنه ما عاد شئ يدفئها غير حاجياته .”


“ركب سيارته الرسميةبعد شرائه عقدا - لابنته بربع مليون ،بينما كان سائقه يتحدث في الجوال قائلا :ياولدي تسلف من الدكان إلى أن يفرجها الله( لا إنسَانيّة )..........قال للقاضي : لماذا أسجن يومين بلا ذنب؟!!رد القاضي : زدتها الآن شهرين . .قال : لم ؟! رد القاضي : سنتين . ،!فـ نصحه آلجندي بالعودة بعد أن يصفومزاج القاضي( ظُلم ).........ثلاثون عاماً قضاها خائفاً من الموتبمرض خطير يصيبه ، يتحاشى تذوقكل ماقيل عنه أنه مسرطن !لكنه مات بحادث سيارة( قـدّر )........كان يضربهم و يهينهم هم ووالدتهم ..وفي النهاية هجرهمواليوم بعد أن أقعده المرض ...أصبح يأمرهم ببره مستدلاً بقوله تعالى" وبالوالدين إحسانا( سُوء تربيّه )........طرق الباب فأجابته من خلف الباب :من الطارق ! .سمع صوتها و مضى . .فهذا كل ما يريده( حُب بقناعَة )........تزوجها فلم يتفقا سألوه :ما ﺎلسبب ؟ قال: ﻟا ﺎتكلم عن عرضي ..طلقها فسالوه : ما ﺎلسبب ؟ قال :لا ﺎتكلم عن ﺎمرأة خرجت من ذمتي '( رجولة )........ﭑشترى فقير 3 برتقآلاتقطع الاولى وجدها متعفنهَ رماها ،الثانيه متعفنه رماها ،آطفئ النور فقطع الثالثه وآكلها .."( ﺂحياناًا نتجاهل لگي نعيش).......شخص سقط حذاءهہ الأيمن وَ هو يركب ا̄ﻟحافلة وَ هي تمشي .. فرمى ا̄ﻟثانية وَ قال لعل فقير يراها و يستفيد منها !”


“الثورة كالمرأة في مصر فهي في لحطة التعرض للتحرش والاغتصاب نادرا ما تجد من يدافع عنها او ينقذها من براثن مغتصبيها بل دائما يلقى اللوم عليها”


“ما عدت أطلب الا حسن خاتمتىوأسأل الله غفرانا اذا سمحاوان يكفر عنى السيئات وانيظل صدري بالايمان منشرحا”