“من شاء أن يهذب أخلاق الناس، ويقوم معوجها فليهذب تصوراتهم وليقوم أفهامهم.”

مصطفى لطفي المنفلوطي

Explore This Quote Further

Quote by مصطفى لطفي المنفلوطي: “من شاء أن يهذب أخلاق الناس، ويقوم معوجها فليهذب … - Image 1

Similar quotes

“لا يظلم الله عبداً من عباده ، ولا يريد بأحدٍ من الناس في شأنٍ من الشؤون شراً ولا ضيراً، ولكن الناس يأبون إلا أن يقفوا على حافة الهوةَّ الضعيفة فتزلُّ بهم أقدامهم، ويمشوا تحت الصخرة البارزة المشرفة فتسقط على رؤسهم.”


“يجب ألا ينفتح قلب الفتاة لأحد من الناس قبل أن ينفتح لزوجها لتستطيع أن تعيش معه سعيدة هادئة لا ينغصها ذكر الماضي وانخلاط في مخيلتها الصور والألوان”


“الناس لا يستطيعون أن يفهموا السعادةمن الطريق الذي ألفوه و اعتادوهفهم لا يصدقون أن قوماً فقراء متقشفينيعيشون في أرضٍ قفرةٍ جرداء منقطعة عن العالمبأجمعه قد استطاعوا أن يكونوا سعداء من طريقة الفضيلة و البساطة”


“إنما الإحسان عاطفة كريمة من عواطف النفس تتألم لمناظر البؤس ومصارع الشقاء: فلو أن جميع ما يبذله الناس من المال ويسمّونه إحسانا- صادر عن تلك العاطفة الشريفة - لما تجاوز محلّه, ولا فارق موضعه.”


“أستطيع أن أقول لك يا بنيّ إنّ السّعادة ينبوع يتفجّر من القلب، لا غيث يهطل من السّماء، وأنّ النّفس الكريمة الرّاضية البريئة من أدران الرّذائل وأقذارها، ومطامع الحياة وشهواتها، سعيدة حيثما حلّت. [...] فمن أراد السّعادة فلا يسأل عنها المال والنّسب، وبين الفضّة والذّهب، والقصور والبساتين، والأرواح والرّياحين، بل يسأل عنها نفسه الّتي بين جنبيه فهي ينبوع سعادته وهنائه إن شاء، ومصدر شقائه وبلائه إن أراد.”


“أن اكثر مايصيب الناس من شقوة أنما يأتي من طريق الأخلاق الباطنه، لامن طريق الوقائع الظاهره.فالحاسد يتألم كلما وقع نظره على محسود..والحقود يتألم كلما تذكر أنه عاجز عن الانتقام من عدوه..والطماع يتألم كلما سمع ابتهال المظلوم بالدعاء عليه، أو حاقت به عاقبة ظلمه..وكذلك شأن الكاذب والنمام والمغتاب وكل من تشتمل نفسه على رذيله من الرذائل.”