“أنسى بأنها ماتتأقول ربما نامتأدور في الغرفو عندما تسألني أمي بصوتها الخافتأرى الأسى في وجهها الممتقع الباهتو أستبين الكارثة!”
“كل أبنائكِ يا مصر مَضواشهداء الغدِ في نُبْلٍ وطيبة...الذي لم يقضِ في الحرب قضى وهو يُعطي الفأس والغرسَ وجِيبهوالذي لم يقضِ في الفأس قضى حاملاً أحجار أسوان الرهيبة اسمعي في الليل أناتِ الأسى اسمعي حزن المواويل الكئيبة”
“أعطني القدرة حتى ابتسم..عندما ينغرس الخنجرُ في صدر المَرَحْويدب الموت، كالقنفذ، في ظل الجِدارحاملاً مبخرة الرعب لأحداق الصغار.أعطني القدرة... حتى لا أموت.منهكٌ قلبي من الطرق على كل البيوتعلّني في أعين الموتى أرى ظلَّ ندم!فأرى الصمت.. كعصفورٍ صغيرينقر العينين والقلبَ، ويعوى..في ثنايا كل فم!”
“العمر أقصر من طموحي, و الأسى قتل الغدا”
“في الدرجات الأخيرة من سلم المقصلةأتحسس وجهكهل أنتِ طفلتي المستحيلة أم أمي الأرملة ؟زمن الموت لا ينتهي يا ابنتي الثاكلةقبليني .. ولا تدمعي سحب الدمع تحجبني عن عيونكفي هذه اللحظة المثقلةكثرت بيننا السُتُـر الفاصلةلا تضيفي إليها ستاراً جديداً”
“أمي .. كل البلاد تثور .. إلا بلدتنا”
“و يلقي المعلم مقطوعة الدرس .. في نصف ساعة :ستبقى السنابل و تبقى البلابل .. تغرد في أرضنا في وداعةو يكتب كل الصغار بصدق و طاعة :ستبقى القنابل و تبقى الرسائل .. نبلغها أهلنا .. في بريد الإذاعة”