“***كنت تدعوني طفلا، كلما ثار حبي، وتندت مقليولك الحق، لقد عاش الهوى في طفلا، ونما لم يعقلوأرى الطعنة إذ صوبتها فمشت مجنونة للمقتلرمت الطفل، فأدمت قلبه وأصابت كبرياء الرجل”
“خفق القلبُ له مختلجاً خفقةُ المصباحِ إذ ينضبُ زيتُهْقد سلاني فتنكرتُ لهُ وطوى صفحةَ حبي فطويتُهْ”
“كلما خلَّى حبيبي يده لحظة قلت وحبّي أبقِها!أبقها أنفض بها خوف غدٍ وأحسَّ الأمن منها وبهاأبقها أشددْ بها أزري إذا ضعُف الأزرُ أو العزمُ وهيأبقها أُومنْ إذا لامستها أن حبي ليس حلماً وانتهى”
“كيف صدَّقنا أضاليلَ الهوى بنُهى طفل وإحساس صبي؟حسبُنا منه سماء لمعتْ فوق رأسينا وكوخ خشبيحلم ولّى ووهم لم يدُم ما تبقّى غير خيط ذهبي!”
“تعال لا تعتذر لذنب بقدر حبي غفرت ذنبكْ !”
“طالما قلت لقلبي كلما أنَّ في جنبي أنينَ المحتضرْإن تكن خانتْ وعقَّت حبَّنا فأضِفْها للجراحاتِ الأخرْ”
“ومنتظرٌ بأبصاري وسمعي كما انتظرتكَ أيامي جميعاوهل كان الهوى إلاَّ انتظاراً شتائي فيك ينتظر الربيعا!”