“! ان بناء الانسان والمجتمع والدوله لايتم من أعلى او خلال فتره زمنيه قصيره وانما من خلال النضال اليومي الصبور والثابت، ومن خلال المشاركه الفعليه للجماهير وتعبئتها ومن خلال تلبية مصالحها.”
“ابرز دعاة الديموقراطيه كانوا أسرع الناس في التخلي عنها عندما لاح اهم انهم يستطيعون ان يحققوا مزايا او مصالح اضافيه من خلال التنكر للديموقراطيه!”
“على المثقف ان يكون ابن عصره صحيحة، فهذا يعني أن يكون منغمسا في ذلك العصر وأن يساهم من خلال الثقافه بالدرجة الأولى باعتبارها وسيلته في التفاعل والتأثير في أحداث العصر، وأن يكون له موقف وأن يعطب لذلك العصر اذا استطاع نكهه وملامح تجعله أكثر انسانيه او على الأقل أخف عذابا وشقاء وتمكنه ايضا من فتح ابواب المستقبل.”
“المثقف في هذه الحاله لايصدر عن قناعه وانما عن مصلحه وليس له رساله وانما يمتلك وسيله وبراعه ومن أجل المصلحه وبالبراعه يعيد ترتيب الحقيقه ويسوغ مايريده السلطان او صاحب المال موظفا ملكاته ومواهبه وايضا ماضيه في سبيل ذلك.”
“اصبحنا نلاحظ ان المنطقه اصبحت محكومه بفكر متخلف وصيغ سياسيه دكتاتوريه بسبب ان الانظمه الحاكمه لاتخضع لأية محاسبه او رقابه ولاتؤمن بأية مشاركه خارج الاسره نظرا لعدم توفر الحد الأدنى من الديموقراطيه او الاعتراف بحقوق الانسان.”
“يمكن دائما بناء الجسور،الصعب هو بناء الانسان”
“الانشغال بالتاريخ يعني الا ينظر الانسان الى واقعه بشكل مباشر، والا يستجيب له بجهازه العصبي او بصفحة عقله البيضاء، والا يرى اللحظة الراهنة بحسبانهاالبداية والنهاية، انما بحسبانها نقطة يلتقي فيها الماضي بالمستقبل، والا يتصور انه عالم بسيط يمكن اختزاله في قانون او قانونين، وانما يراه من خلال عدسات وبؤر وذكريات وتقاليد ورموز. أي ان الانسان يواجه العالم من خلال انسانيته وخريطته الادراكية المركبة لا من خلال ماديته، وانه مفرد ليس هو البداية والنهاية، وانما هو امتداد للماضي في الحاضر، ومن ثم في المستقبل.”