“إن كل تدين يجافي العلم ويخاصم الفكر ويرفض عقد صُلح شريف مع الحياة .. هو تدين فقد كل صلاحيته للبقاء .”
“التدين ليس استجلاب عناصر جديدة تزكو بها النفس وإنما هو إقامة حصانات وضوابط لبقاء النفس على طبيعتها النقية وفطرتها الأصلية.. وكل تدين فسدت فيه الفطرة فهو جملة تزويرات وأكاذيب!!”
“إن الصلف مع العلم رذيلة، فكيف إذا كان الصلف مع عجز وقصور؟؟”
“ليست العلاقة بالله ساعة مناجاه في الصباح أو المساء ينطلق المرء بعدها في أرجاء الدنيا يفعل ما يريد. كلا هذا تدين مغشوش.الدين الحق أن يراقب المرء ربه حيثما كان, و أن يقيد مسالكه بأوامره, و نواهيه, و أن يشعر بضعفه البشري, فيستعين بربه على كل ما يعتريه.”
“إن الدين قبل كل شيء عقل سليم وقلب سليم، ومن فقد هذه السلامة، فلن يعزيه عنها ان يقيم شعائر أو يحفظ مراسم.”
“فبأي حق يجئ كائن من الإنس و الجن لينفذ رغباته المجنونه على أمة يجب أن تدين له بالخضوع , و إلا حاقت بها اللعنات ؟!! .”
“إن القشرة رقيقة جدا بين الموت والحياة ، وفي كل طرفة عين يستخفى من بيننا أقرباء وغرباء كانوا ملء السمع والبصر ، والمدهش أننا نكترث لذلك قليلا ثم يخطفنا تيار الحياة بعيدا فننسى كل شىء ! !”