“فصحاب الشتيمة الإلكترونية ربما أغراه وقوف الناس عنده بين مؤيّد و معارض ، وخيّل له أنه يصنع التاريخ !”
“ربما تكون مراجعة البعض لغيرهم من أقوى أدوات ترسيم الأخطاء و تثبيتها ، و أنت حين تغلط ضمن مسيرة قاصدة في الإصلاح و الخير و البر ، فترى من يأتي ليصادر كل حركاتك و خطواتك في الصراط المستقيم ، ويلاحق الأخطاء كما يلاحق الخطى ، فيرى في كل عثرة آية و إشارة ثم يحشرك في معركة يكون هو فيها ( الحق ) و أنت (الباطل) ، فهنا أي نفس بشرية تدعي أنها تقدر على التمالك و الانضباط، فضلاً عن القبول؟؟”
“لعلّ توظيف الإعلام الحر، والفضاء الإلكتروني والتواصل الإنساني، لإشاعة القيم الإنسانية، ونشر النموذج الصادق بالحجّة اللسانية البينّة، وبالقدوة الإنسانية الصادقة، هو جزء من مفهوم (الفتح) الذي يظن الكثير من الناس أنه النصر العسكري فحسب. ومالنصر العسكري إلا وسيلة وأداة من أدواته التي تتغير حسب ظروف الزمان والمكان.”
“لا حرج عليك أن تصدع برأيك , ولا حرج على أخيك أن يخالفك الرأي , ولا على الناس أن ينقسموا بين هذا وهذا , شريطة ألّا يتحول الأمر إلى استقطاب وتحزب وفرق متفرقة , يَغيرُ بعضها على بعض , وتتسارع لحشد الأنصار والموافقين , وكأنها أمام معركة الحياة الكبرى , أو مفصل الحق والباطل”
“يتساءل كثيرون في عصر العولمة عن حدود الثابت والمتغير , ولعل آنوار هذا الأسم (الحق) العظيم ودلالاته تكشف ظلماء هذا الأمر وتُجلي عمايته , ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور”
“الكثيرون يملكون آمالا عريضة، و طموحات عالية، لكنهم يخفقون في تحويلها إلى مجراها الحيوي المباشر، فتنعكس على حياتهم يأسًا و إحباطًا و عزوفًا عن العطاء.”
“إنه الطبع الإنساني في المواقف الصعبة، أن يستحضر المأزوم أحوال الناس بإزاءه، وكأنه ينتظر تغير الحال ليكافئ هذا وذاك”