“أستعيد ريتم الحركة، دقات الإيقاع، أشياء كانت قد جفت فى داخلى أحاول أعادتها للحياة. أعبر ضفاف نفسى من ضفة إلى أخرى وكأنى أتجاوز نهرا فرَق ما بين زمنين. كأن بى مس من الماضى ترتجف له أعماقى كلما مضى بى الزمن نحو القادم من أيام.”
“ما بالنا نتحول الى كومة حنين كلما جرفنا الزمن الى ضفة من ضفافه؟”
“ما أحوج إلى المسلمين إلى من يعرفهم دينهم! ثم فكرت مليا، فإذا بى أقول: بل ما أحوج المسلمين إلى من يعرفهم دنياهم!! قد يكون للوعظ بالدين موضع بين قوم انشغلوا بإتقان حياتهم، وانكبوا على عاجل دنياهم، فهم بحاجة إلى من يذكرهم بالله والدار الآخرة. أما المسلمون فهم أحوج إلى من يعلمهم كيف يعيشون.”
“كنت مدفوعا برغبة قوية فى إيذاء الذات. كأنى أردت أن أدفع نفسى إلى القاع تماما، أن أصبح جزءا من القسوة المحيطة بى وأغسل أصولى المرفهة بالانغماس فى الانحطاط الذى يغمر البلد.”
“خشيت على نفسى من غرام هذا الرجل المفرد..وفرحت لأن غرامه بى يجعلنى أنا أيضا مفردة..”
“المراة التى يظهر معها فى النورالتى يحرص كل ليلة على الذهاب اليها ويستقيظ كل يوم ليجدها بجانبة من هى؟ مذا تمثل لة؟ ما الفرق بين حبة لها ورغبتة فيى؟ متى سيضحى بى من اجلها؟”