“الوجوه الناطقة بلا عبارات، والعيون الباكية بلا عَبَرات، حيث تُرفضُ الحقيقةُ، وَيُلعَنُ المنطق، ونغمض أعيننا عن الواقع على أمل أننا نحيا حلماً ثقيلاً على وشك الانتهاء.أي واقع قد يحرمنا الحياة فيباعد بيننا!وكيف تسري الدماء في قلب منشطر النصفين ؟!من قصة زهور الانتظار”
“في البيت القديم نقيم احتفالنا المعتاد بزينات زاهية، بابتسامات محفورة، بكلمات روتينية، وتحركات آلية. كلٌ مِنّا داخل عالمه الخاص، كلٌ مِنّا حبيس نفسه، نتعامل بمشاعر مطاطية.من قصة حفلة البلاستيك”
“وِصالك .. شحنة من الدفئ و الحياة تسري في الروح”
“مجرد تخيل أننا في التو و في هذه اللحظة نعيش على كرة سابحة في الفضاء ~ مهييييييييب”
“اشعر باني بلا وطن على الاطلاق….اشعر باننا نملك الكثير من الاوهام والاحلام في وطن يحرمنا من حق الوجود.”
“من سمات المقبلين على الحياة .. التغيير و التجديد و حب التجربة”
“الهدية عطية رمزية قد تكون قليلة يسيرة في حجمها لكنك تشعر فيها بطاقة حب موارة ، ما إن تقف بعينيك عليها حتى تتدفق إليك مقادير من الحب و المشاعر تجدد الحب و تطمئن القلب .هي شاهد على العطاء و العطاء ما هو إلا حبا ملأ الفؤاد و فاض ! وهي معنى و تجسد ! ليعيش زمنا يطول أو يقصر يردد عبارات" أحبك ، أهتم بك ، أمتن لك " .”